رياضة

شبيبة القبائل.. حمرون:” لابد من نتيجة ايجابية في وهران”

خص المستقدم الجديد في بيت الكناري المهاجم، رزقي حمرون، موقع الشبيبة بحوار حصري، مطول تحدث فيه عن بدايته الحسن في التشكيلة وتطلعاته في فريق القلب فريق شبيبة القبائل، مؤكدا أن هدف الفريق هو البقاء وحصد ال13 نقطة التي تفصل الفريق عنه.
ربما قد يجهل الكثير مشوارك كلاعب هل لك أن تقدم لهم صورة عن سيرتك الذاتية.

لعبت في عديد من الفرق محليا في الاصناف الشابة للنصربة الحراش والرغاية مررت على أكاديمية الفاف وبعدها شبيبة بجاية، قبل أن ألتحق بنادي بوتو كنت سأمضي، لكن تحولت الى ديجون في القسم الثاني في فرنسا، أين بقيت عامين ومن ثمة أمضيت في فرق صغيرة في الأقسام الرابعة والخامسة كي أتحصل على وثائقي وأن أسوي وضعيتي الادارية.
الأنصار يكتشفون رزقي حمرون يوما بعد يوم، بما تعدهم؟

فوق الميدان انا هادئ لكن اذا وجب ان أترك حياتي فوق الميدان ليس مشكل، فاذا كان ذلك شرط كي يفوز الفريق فأنا جاهز لذلك.
كيف هي الأجواء داخل الفريق وأنتم تحضرون تنقل وهران نهاية هذا الأسبوع؟

نحن نحضر بشكل جيد ونعمل في أجواء مرحة وان شاء الله نكمل على هذا المنوال ونعود بنتيجة من وهران.
ألا ترون أن اللقاء سيكون في المتناول؟

اللقاء صعب لا وجود للقاء سهل، لكننا نريد نتيجة وان شاء الله سنواصل سلسلة النتائج الايجابية.
هل كنت تنتظر أن يكون الفريق بهذه الصورة التي هو عليها الآن؟

لما اتيت بفضل الادارة الجديدة لم أكن على دراية بأي شيء، اتصل بي ملال ومشروعه أعجبني ومساعديه كذلك لذا امضيت وكانت ثقة بيننا، لحد الان كل شيء يمشي عل ما يرام وان شاء الله ستدوم النتائج الايجابية.
الأداء يتحسن شيئا فشيئا فما هن سر ذلك؟

ان شاء الله سنتحسن أكثر في المستقبل لكن لم نقم بأي شيء بعد، عندنا مجموعة رائعة ومدربين ولاعبين وادارة عندنا كل شيء للنجاح والادارة تمنحنا كل شيء كي نكون في أحسن حالة ذهنيا، واتمنى أن تتواصل المسيرة الايجابية.
لكن هناك مباريات صعبة تلوح في الافق أمام اتحاد العاصمة و”السياسي” ونصر حسين داي…ألخ
سيكون منعرجا هاما لكن لدينا فريقا يستطيع مقابلة الصعاب، لذا فعلى الأنصار ألا يقلقوا وأن يواصلوا دعمنا.
وماهو الهدف المنشود؟

البقاء والفوز ب 13 نقطة التي تنقصنا لتحقيقه لكن بعدها سنركز ان استطعنا على المراتب الثلاث الأولى او اللقب لكن حاليا نحن بعيدون عن ذلك.
ماهو احساس أي لاعب يصل الى حلم حمل قميص فريق القلب مثلك؟

عائلتني كلها تناصر شبيبة القبائل، انا قبائلي، وفي كل عطلة تجدني في منطقتي في بوزقن اناصر الفريق منذ الصغر، كما قلت مستعد للموت من أجل هذا القميص، من غير السهل حمل قميص ب7 نجوم كقميص الكناري هو أمر غير متوفر للجميع لذا نحن واعون بثقل المسؤولية.
هل تعلم أن أبناء منطقتك صاروا يتنقلون بالألاف الى الملعب من أجلك؟.

اعلم انهم يتنقلون الى الملعب من أجلي فليواصلوا على هذا المنوال وأوجه النداء كذلك لكل أنصارنا كل ربوع منطقة القبائل والجزائر رسائلهم في مواقع التواصل الاجتماعي تشجعنا وسنعمل كل ما بوسعنا لتحقيق أمانيهم.
هل كنت تنتظر ان تكون الظروف مثل هذه في فريقك؟

لا لقد وضعت أرجلي في مكان مجهول لكن حديث ملال كان ايجابيا واستعانته بمدرب كبير كدوما وطاقم قوي طبيا وبدنيا جعل كل شيء محضرا لكي ينجح الفريق والثقة المتبادلة بيننا هي الأهم.
هذا التغيير على نطاق واسع هو مفتاح النجاح ؟

نعم، التغيير منح ايجابيات كثيرة، هدفنا أن نعطي الفريق قيمته التي عرف بها قديما وهيبته.
الجمهور يتفاعل بشكل غير مسبوق؟

شخصيا لم ار أجواء مثل الأجواء التي يقومون بها الا في فرق عالمية كالبايرن أو دورتموند، جمهور أول نوفمبر مثالي ونحن نثق فيه ونتكل عليه ليساعدنا على المضي قدما نحو تحقيق أهدافنا.
ماهو تكهنك بخصوص نتيجة لقاء وهران؟

أنا متفائل ان شاء الله سنفوز بثنائية لهدف.
مهدي.س

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى