أهم الأخبارالإقتصاد

سوناطراك” توقع عقدا مع “إیمو” الإیطالیة لبناء وحدة لإنتاج غاز البروبان

أعلنت الشركة الوطنية “سوناطراك” عن إبرامھا عقدا مع شركة “إیمو” الإیطالیة النفطیة بمدینة حاسي مسعود لبناء مصنع الوحدة الرابعة لإنتاج غاز البروبان الممیع بتكلفة مالية قدرت بـ 249 ملیون دولار.

وسیعالج المصنع ثمانیة ملایین متر مكعب من الغاز على أن ینتج في المستقبل ما یقارب 2600 طن من غاز البروبان الممیع و150 طنا من المكثفات وبهذا سترفع الجزائر من طاقتها في إنتاج الغاز الذي يعتبر نصف صادراتها بعد النفط حيث يمثل 47 بالمئة من إجمالي الصادرات.
وحسب بيان للمجمع صدر امس، فإن العقد المبرم بین الشركتین ھو الأول من نوعه فیما یخص بناء مصنع لإنتاج غاز “البروبان” الممیع والمكثفات الأخرى حیث تم تجھیز المنشأة النفطیة (زسینا) من جمیع الجوانب على أن تخضع للتجارب بعد 36 شھر ا لفترات متفاوتة”.
وأوضح بيان سوناطراك أن تكلفة ھذا المصنع قدرت بـ 249 ملیون دولار وسیعالج ثمانیة ملایین متر مكعب من الغاز على أن ینتج في المستقبل ما یقارب 2600 طن من غاز البروبان الممیع و150 طنا من المكثفات مما سیتیح الفرصة أمام المسؤولین لتسویق ھذا المنتج داخلیا وخارجیا وأضاف البیان أن المشروع یمتد لفترة 30 شھرا و یھدف لزیادة إنتاج غاز البترول المسال والمكثفات في حقل حاسي مسعود.
وقال رئیس شركة سوناطراك عبد المومن ولد قدور في تصریح صحفي ، إن “العقد المبرم بحاسي مسعود بین شركة سوناطراك وإیمو من أھم العقود المبرمة كونه سیسمح بتحقیق زیادات مھمة في العائدات للدولة الجزائریة عند بدایة عملیات الإنتاج و یدعم الاقتصاد الوطني”.

وأكد أن المشروع سیخضع للمتابعة في كل مراحله وسیدخل حیز الخدمة فعلیا خلال العشر سنوات المقبلة بعد خضوعھ لكل التجارب مما سیساھم في تسویق المنتجات البترولیة”.
يجدر الذكر ان غاز البروبان يتميز بتوفره وكثافة طاقته، واحتراقه النظيف، وكلفته المنخفضة نسبيا، حيث إن كل ذلك جعله محط اهتمام لجعله وقوداً بديلاً للنقل، وقد تم اعتماده كوقود بديل بموجب سياسة الطاقة لعام 1992، حيث تم اختيار البروبان المستخدم في المركبات باسم (HD-5 propane)، علماً أنه عبارة عن خليط من البروبان بنسبة تصل إلى 90 بالمائة، وكميات صغيرة من غازات أخرى تشمل البروبيلين بنسبة لا تزيد عن 5 بالمائة، بالإضافة إلى البوتان والبوتيلين وغازات أخرى بنسب لا تزيد عن 5بالمائة، ويتم تخزينه في خزانات بشكله السائل، تحت ضغط يقدر بـ 10.34214 بار .

أمال كاري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى