أهم الأخبارالوطن

سلال يغازل أصوات العمال بوعود لتحسين القدرة الشرائية

تحدث مدير الحملة الانتخابية للرئيس المترشح للاستحقاق الرئاسي المقبل، الوزير الأول الأسبق، عبد المالك سلال، عن “إصلاحات سياسية واقتصادية عميقة ستشهدها البلاد بعد رئاسيات 18 افريل القادم”.

دعا مدير حملة الرئيس المترشح في خطاب مطول ألقاه أمام عشرات العمال بمقر الاتحاد العام للعمال الجزائريين، بحضور أمين عام هذا التنظيم النقابي عبد المجيد سيدي السعيد، الى “الالتفاف حول بوتفليقة ودعم برنامجه لتمكينه من إتمام مسار البناء المؤسساتي وتعزيز الأمن والاستقرار وجعل هذا الأخير الضامن الفاعل للانطلاقة الحقيقية للتنمية الشاملة والتماسك الداخلي للنسيج المجتمعي”.

وقال سلال مخاطبا العمال :” نراهن عليكم في دعم ومساندة المرشح بوتفليقة في الموعد الانتخابي القادم، لمواصلة انجاز البرامج المسجلة والمتبقية من برنامج 2015 – 2019 خاصة منها الاستثمارية التي ساهمت البيروقراطية بقدر كبير في تعطيلها” داعيا الطبقة الشغيلة الى “المساهمة في تخليص الإدارة من هذا الشبح الذي لابد أن يزول من مؤسسات الدولة خاصة منها الإدارية”.

وحسب سلال فان “الجزائر ستشهد مرحلة جديدة بعد الرئاسيات، حيث إصلاحات سياسية واقتصادية جذرية سيتم إطلاقها والتي ستقود في النهاية الى تعزيز التماسك الاجتماعي والمؤسساتي وتسريح المحرك الاقتصادي” وأضاف سلال بان “الاستقرار والأمن من أهم العوامل التي نراهن عليها والعمل على تقويتها، لذلك فان دعمكم للمرشح بوتفليقة يعد ضروريا لتمكينه من تحقيق تطلعات غالبية الجزائريين، خاصة منها المرتبطة بتحسين القدرة الشرائية” التي قال عنها إنها “حقيقة تراجعت بكثير لأغلب العائلات، لذلك لابد من تحسينها وجعلها خط احمر لا يمكن المساس بها على المدى القريب”.

واستغل سلال اجتماعه بإطارات المركزية النقابية ومعهم قطاع واسع من العمال، للحديث عن “الاضطرابات الحاصلة على طول الشريط الحدودي للجزائر ومحاولات أطراف حاقدة على امن بلدنا وتعمل على التشويش على استقرارنا من خلال مؤامرات ضدنا لتعطيل مسيرة البناء التي أطلقتها الدولة بقيادة الرئيس بوتفليقة بثبات”.

وأبدى مدير حملة بوتفليقة انزعاجه من “بعض الأطراف في المعارضة، التي أبدت رفضها لترشح بوتفليقة لعهدة رئاسية جديدة”، حيث قال إن” ما تم انجازه منذ تولي بوتفليقة سدة الحكم على كل المستويات ظاهرا للعيان ويستحيل على أي كان إخفاؤه أو نكرانه، وان كانت هناك نقائص تتطلب تداركها إلا أن الواقع يكشف عن الشفافية المتبناة حيال الانجازات والمكاسب المحققة لفائدة عموم الجزائريين”.

وشدد سلال محاولا استعطاف الفئة العاملة لافتكاك دعمها للمرشح بوتفليقة، على أن “العمال هم الفاعل الرئيسي في إحداث التنمية كيفما كانت وعبر جميع المناطق، والدولة من مسؤوليتها التكفل بالعمال ومعالجة انشغالاتهم” وربط إحداث التوازن بين المناطق بتوزيع الثروة والبرامج بقدر المساواة ساكنتها لتحقيق وثبة إنمائية واجتماعية بها .

م . بوالوارت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى