أهم الأخبارسياسة

سعيد سعدي يعترف بلقائه الأخضر الإبراهيمي

اعترف رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية سابقا، سعيد سعدي، أنه التقى وزير الخارجية الأسبق، الأخضر الإبراهيمي بفندق الأوراسي..

اعتراف مؤسس الأرسيدي جاء بعد أن سرّب موقع “ألجيري باتريوتيك”، المملوك من قبل نجل الجنرال المتقاعد، خالد نزار، معلومات عن هذا اللقاء، الذي فاجأ الكثير من المراقبين، كونه تضمن أيضا لقاء بين زعيمة حزب العمال، لويزة حنون، التي نفت المعلومة من أساها في بيان للحزب.

سعدي وفي توضيح نشره بصفحته في شبكة التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، لم يختلف عن المعلومة التي تم تسريبها، سوى في تاريخ هذا اللقاء، وشدد سعدي على أن توضيحه هذا ليس تبريرا، وقال: “لست هنا بصدد إعطاء الأسباب التي دفعت الإبراهيمي لتمديد مدة إقامته بالجزائر العاصمة”.

وكتب سعدي: “أعرف الأخضر الإبراهيمي منذ عدة سنوات عبر شقيقه ميلود، وقام الإبراهيمي بالاتصال بي يوم الأحد العاشر مارس، وليس الأربعاء الثالث عشر مارس كما يزعم ذاك الموقع، وأخبرني الإبراهيمي أنّه وصل إلى الجزائر، وسيبقى لفترة قصيرة، وهو يتواجد في فندق الأوراسي، وليس له أي التزام ليلا، فذهبت إلى زيارته، أين كان برفقة السيد رحابي”.

وفاجأ سعدي المتابعين عندما أكد أنه وجد وزير الاتصال الأسبق، عبد العزيز رحابي عند الأخضر الإبراهيمي: “أمام رحابي، أبلغني الإبراهيمي أنّه أتى للاستماع، مثلما فعل في باريس مع الكاتب كمال داوود، وأجبته أنّه قد يصاب بخيبة أمل، لأنّه يعرف النظام أفضل مني، مثلما قلت له إنّه ينبغي الإدراك أنّ التعتيم لا يتضح في أوقات الشدة”.

ومضى يقول: “بعد نحو ربع ساعة، غادر رحابي، وواصلت حديثاً عاماً، شرحت أنني كنت قلقًا للغاية، لأنه لا يبدو لي أنّ السلطة تقدر خطورة الوضع، وأشرت، استنادا إلى ما أسمع وأؤمن به، إلى أنّ رحيل بوتفليقة واستقالة الحكومة، يبقى السبيل الأوحد لأي مبادرة جادة”، وهي نقطة لم يعلّق عليها الإبراهيمي.

وخلص سعدي إلى القول : “حين التقيت الإبراهيمي يوم الأحد لم أتلق منه أي انطباع أنّه مكلّف بأي مهمة، خصوصا وأنّه أكّد لي ارتباطه بموعد غذاء في باريس خلال اليوم ما بعد الموالي (الثلاثاء) وهو التزام لم يقم بإلغائه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى