أخبار عاجلةأهم الأخباررياضة

سباق رئاسيات الفاف انطلق. .الحرب تشتعل بين روراوة وزطشي 

 يوما بعد يوم وخلال فترة الحجر الصحي التي يواصل فرضها فيروس كورونا الفتاك، تتواصل سلسلة الفضائح المدوية للفدراليىة الجزائرية لكرة القدم في الانتشار بحيث تسعى بعض من وسائل الاعلام لكشف عورات المكتبين، السابق برئاسة روراوة والحالي برئاسة زطشي وهذا عبر قضايا مالية تتكبد الكرة الجزائرية والأندية تداعياتها.
ويسعى كل طرف في المعادلة لإضعاف الطرف الثاني وهذا تمهيدا لدخول غمار منافسة رئاسيات الفاف المنتظرة ربيع العام القادم.
كما يعلم الجميع فان زطشي يستعد للتمهيد لانتخابات الفاف التي من المقرر أن تجري شهر مارس 2021، بحيث كان من المفروض أن تنظم جمعية عامة عادية ومن ثمة أخرى استثنائية لتحضير مختلف اللجان التي تحضر للجمعية العامة الانتخابية والتي ستسمح لنا بالتعرف على الرئيس الجديد للفدرالية.
كل التساؤلات في كواليس الفاف كانت متجهة في اتجاه واحد وهو معرفة ما اذا سيكون زطشي طرفا في الانتخابات، مع العلم أنه صرحا مؤخرا أنه يفكر في عدم الترشح كونه ”تعب نفسيا” خاصة بعد كل ماحدث له عقب التتويج الأخير بكان 2019 وتهميشه خلال حفل تكريم الخضر المنظم من طرف رئيس الدولة المؤقت.
تصريحات زطشي تبعتها حملة شرسة استهدفته شخصيا وهذا عبر بعض وسائل الاعلام المحسوبة على الرئيس السابق محمد روراوة والذي يسعى لاستعادة كرسي الرئاسة ولو تطلب ذلك وضع أحد رجاله والاكتفاء بالتسيير عن بعد، بحيث طفت الى السطح في ظرف أيام معدودة، قضايا عديدة صارت الفاف تخسرها في أروقة المحاكم الرياضية، وعمد الطرف المنافس في ضرب الرئيس الحالي ضربة موجعة في وقت حساس باحياء قضايا قديمة كقضية المدرب ألكاراز رغم أن هذه الأخيرة تم البث فيها شهر سبتمبر الماضي ولاتزال عالقة حاليا في المحكمة الرياضية بلوزان السويسيرية.
المكتب السابق لم يتوقف عند هذا الحد وصار يتابع قضايا اللاعبين الأجانب والمدربين ويكشف عورات مكتب زطشي وطريقة تسيير الأندية خلال فترة رئاسته لا لسبب سوى أن زطشي الغى قرار منع اللاعبين الأجانب في الدوري الجزائري الذي كان روراوة قد أقره، فجاءت قضية يالي الموريتاني الذي أنصفته المحكمة وأقرت بضرورة دفع نصر حسين داي لما يقارب ال7 ملايير سنتيم كتعويض عن الاضرار التي لحقت به بعد فسخ عقده، حكم جديد من الفيفا ضد الكرة الجزائرية يخص المدربين ويتعلق الأمر ب693 مليون سنتيم لصالح المدرب جون ميشال كفالي ضد مولودية وهران ومليارين و100 مليون كحكم من الهيئة العالمية لصالح المدرب دانيال ياناكوفيتش ضد جمعية عين مليلة  الى آخره من قضايا لديون متراكمة للعديد من اللاعبين الأجانب من بينها اللاعب الموريتاني سوداني الذي حكمت لفائدته الفيفا وسيتحصل على 3 ملايير ونصف في صراعه مع دفاع تاجنانت.
المكتب الحالي لم يبق مكتوف الأيدي بما أنه سارع هو الآخر عبر الصحافة لتكذيب بعض الأخبار وتسريب البعض الآخر كهجمة معاكسة، بحيث أعيد فتح ملف مباراة الكاميرون والجزائر الملغاة عام 2012 والتي تقرر فيها أن تدفع الاتحادية الكاميرونية ما يقارب ال7 ملايير سنتيم لكن حسب المكتب الحالي فان الأموال لم تظهر في حسابات الاتحادية وهي تهمة بالاختلاس في حق روراوة وجماعته أصدرها بطريقة غير مباشرة الرئيس زطشي معلنا حربا لم تكشف بعض على كل أسرارها بحيث قد يلجأ زطشي وجماعته للبحث في أرشيف الاتحادية عن قضايا تورط روراوة ومكتبه وهذا ما سيرشح الحرب الاعلامية للتأجج أكثر فأكثر لتصبح مادة دسمة للانتهازيين وأصحاب المصالح سواء في سلك الاعلام أو غيرها لركوب موجة رئاسيات الفاف في عز الأزمة الصحية.
مهدي.س

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى