أخبار عاجلةأهم الأخبارالوطن

زيادات غير معلنة في سعر الخبز والمرطبات

تفاجأ العديد من المواطنين،  بلجوء العديد من المخابز إلى رفع سعر الوحدة من الخبز وبعض الحلويات الأخرى، إلى 15 و 20 دج وهو ما أثار موجة غضب واسعة، في وقت برر الخبازون خطوتهم هذه بارتفاع أسعار المواد الأولية التي تدخل في صناعة الخبز والحلويات والمرطبات.

فؤاد ق

 

ورصدت “الجزائر الجديدة” خلال جولة في عدد من المخابز على مستوى قهوة شرقي والرويبة ودرقانة بالعاصمة، لجوء الخبازين إلى رفع سعر الخبز بطريقة غير مباشرة، بحيث تكتفي بعض المخابز بصنع كميات قليلة من الخبز العادي الذي يتراوح سعره عادة بين 10 دج و12دج خلال الفترة الصباحية بينما تقوم بتسويق الخبز الممتاز الذي يتراوح سعره بين 20 دج و30 دج  خلال الفترة المسائية بمبرر زيادة هامش الربح لتغطية مختلف النفقات مثل تجديد التجهيزات وأجور العمال وتوفير وسائل النظافة ودفع مستحقات الغاز والكهرباء وتغطية الخسائر  جراء ارتفاع أسعار مختلف المواد الأولية مثل الزيت، إذ شهدت قارورة الزيت سعة لتر واحدا ارتفاعا بـ 5 دنانير وزيادة تتراوح بين 20 دج و30 دج في قارورة ذات سعة 5 لترات.

 

وكشف عامل في إحدى مخابز قهوة شرقي لـ “الجزائر الجديدة” عن أن المخبزة التي يشتغل بها كبائع ستضطر إلى توقيف تسويق الخبز العادي الذي يتراوح سعره 12 دج لأن هامش ربحها قليل مُقارنة بالخبز الممتاز الذي يتراوح سعره بين 20 دج و30 دج.

واكد المُتحدث استحالة تسويق الخبزة المُحسنة بعشرة دنانير حاليا لعدة أسباب يذكر منها عدم ثبات أسعار الفرينة على مستوى أسواق الجملة والمخازن، فالخبازون يقتنونها بأسعار أغلى من التي تباع من طرف الدولة فأصحاب المطاحن وتجار الجملة هم المستفيدون الرئيسيون من دعم الدولة، إضافة إلى ذلك أشار العامل إلى ارتفاع أسعار المواد الأولية التي تدخل في صناعة المرطبات والحلويات.

 وأشار المتحدث إلى ارتفاع أسعار المُكسرات التي لم تسلم هي الأخرى من الزيادة باعتبار أن معظمها مستوردة كالجوز واللوز والفستق والفول السوداني الذي بلغ سعره على مستوى محلات التجزئة عتبة 400 دج بينما قفز سعر اللوز إلى حوالى 2000 دج، وسبق وأن شهدت أسعار المُكسرات التي يتم استيرادها زيادات في الأسعار تتراوح بين 30 و60 بالمائة.

 

وفي تعليق له على هذه التطورات، قال الاتحادية الوطنية للخبازين يوسف قلفاط، في تصريح صحفي سابق إن أسعار المواد الأولية التي تستعمل في انتاج مادة الخبز مرتفعة، مشيرا إلى أن ارتفاع المواد الأولية تُؤدي بالخباز إلى الذهاب نحو الإفلاس، ولتفادي هذا السيناريو يلجأ الكثير من الخبازين للغش من أجل الاستمرار.

 

وكان وزير التجارة كمال رزيق، رفقة الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية عيسى بكاي، قد التقى برئيس الفيدرالية الوطنية للخبازين يوسف قلفاط وعامر عمار ممثلا عن الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين، وتمحور النقاش حول المشاكل التي تعترض الخبازين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى