أهم الأخباررياضة

ربع نهائي كأس الجمهورية.. النصرية والشباب في داربي عاصمي مفتوح والوفاق ضيفا على بونة

يفتتح الدور ربع النهائي من منافسة كأس الجمهورية للموسم الجاري، غدا، بإجراء مباراتين ضمن ذهاب المنافسة، ويتعلق الأمر باللقاء المحلي الذي سيجمع شباب بلوزداد بالجار نصر حسين داي في قمة المواجهات، وفي مباراة أخرى لا تقل إثارة، يستضيف اتحاد عنابة، وفاق سطيف.

ملعب 5 جويلية الأولمبي يحتضن عشية الغد، بداية من سا 17:45 ، داربي عاصمي مثير بين شباب بلوزداد وضيفه نصر حسين داي، في لقاء يعد بالكثير بالنظر لرغبة كل تشكيلة في مواصلة مغامرة الكأس، فبالرغم من تباين الأهداف فيما يخص منافسة البطولة نظرا لوضعية كل فريق، إلا أن ما يميّزهما هو وجه التشابه في المرحلة الأخيرة، حيث يعيش الشباب الذي يستقبل اليوم ضيفه، على وقع سلسلة من النتائج الإيجابية في الرابطة الأولى “موبيليس”، جعلته يخرج من منطقة الخطر لأول مرة منذ انطلاق الموسم، وهو الحافز المعنوي والفني الذي يسعى أشبال عمراني من أجل استغلاله اليوم، خاصة إذا علمنا أن المواجهة ستكون بنظام الذهاب والإياب، ما يحتّم عليهم تسجيل أكبر عدد نمن الأهداف والفوز بنتيجة مريحة قبل لقاء العودة، خاصة وأن رفقاء سعيود أمير سيكونون متسلحين بالفوز المحقق في لقاء ذهاب الرابطة الأولى بثنائية نظيفة في ذات الملعب، بالرغم من أن الهدف الرئيسي يبقى إنقاذ الموسم والبقاء ضمن حظيرة الكبار.

في المقابل، تعيش “النصرية” أيضا فترة زاهية لاسيما فيما يخص منافسة كأس” الكاف”، حيث يسير الفريق بخطى ثابتة نحو التأهل إلى الدور ربع النهائي إثر عودته بالتعادل من مصر ضد الزمالك المصري، فضلا عن نتائجه المتذبذبة في البطولة، إلا أنها لم تؤثر كثيرا على مشواره بشكل عام، حيث يضع الجميع في بيت “النصرية” هدفا رئيسيا للذهاب بعيدا في هذه المنافسة، خاصة وأنه يستفيد من أفضلية طفيفة بما أن الفريق سيستقبل في لقاء العودة، وهي كلها عوامل يسعى رفقاء قاسمي من أجل استغلالها، خاصة وأن لقاء اليوم يسوده الطابع الثأري بعد هزيمة لقاء الذهاب ضمن الرابطة الأولى موبيليس.

وفاق سطيف ضيفا على بونة

وفي مواجهة أخرى يلتقي إتحاد عنّابة، بضيفه وفاق سطيف، بملعب 19 ماي 56، في مواجهة محلية خالصة وبذكريات المواسم الماضية واللقاءات التي كانت تجمع الفريقين، وما يميّزها من ندية وإثارة، ما يجعل لقاء اليوم يعد بالكثير، فالاتحاد العنابي يريد استغلال عاملي الأرض والجمهور ومحاولة حسم التأهل إلى المربّع الذهبي في مباراة الذهاب بوضع مشاكل الفريق الإدارية والفنية جانبا، أين قرّر الرئيس زعيم عبد الباسط الاستقالة والانسحاب بعدما ضيّعت التشكيلة هدف الصعود إلى الرابطة الأولى عقب التعثر الأخير الذي تحقق أمام اتحاد الحراش في عقر الديار، ليبقى الكأس هدفا رئيسيا.

وبالمقابل، يعيش نادي وفاق سطيف هو الآخر سيناريو مشابه بسبب المشاكل التي تعاني منها الإدارة و الضغوطات الكبيرة التي يتعرض لها الرئيس حسان حمّار ومساعديه من قبل الأنصار الذين طالبوه بالرحيل، خاصة بعد النتائج السلبية وتقلص حظوظهم في إنهاء الموسم في “البوديوم” وضمان مشاركة خارجية الموسم المقبل، هذا وستشهد تشكيلة النادي السطايفي، غياب كل من قراوي وفرحاني بسبب إصابة الأول، والعقوبة المفروضة على الثاني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى