ولايات

ذراع بن خدة : مركز مكافحة السرطان سيعرف النور في نوفمبر المقبل

أكد مدير الصحة بولاية تيزي وزو ، مؤخرا للجزائر الجديدة ، عن استلام جزئي لمركز مكافحة السرطان الذي تجري أشغال إنجازه بذراع بن خدة في تيزي وزو ، حيث ستفتح كل من مصلحة الإشعاع والمستشفى اليومي أبوابهما قريبا في انتظار إنهاء كل الأشغال في الفاتح من نوفمبر المقبل ، علما أن المركز حقق تقدما بنسبة 80 بالمائة، مشددا على حرص القطاع على توفير خدمات صحية في المستوى، والتكفل الجيد بالمصابين بهذا الداء ، وقد أشار إلى ان المؤسسة البرتغالية المكلفة بإنجاز المركز، تعهدت باحترام آجال استلام المشروع الذي يُنتظر استغلال جزء منه بعد فترة في انتظار إنهاء كلي للأشغال في شهر نوفمبر .

ويمكن بذل جهد أكثر لاستلامه قبل ذلك، موضحا أنه سيتم فتح المركز جزئيا، حيث يُنتظر كخطوة أولى، فتح خلال السداسي الأول لسنة 2018، المستشفى اليومي ومصلحة العلاج بالأشعة التي حققت نسبة 98بالمائة، علما أن 3 أجهزة مسرّعات خطية ذات تكنولوجية عالية متواجدة بالمركز حاليا.

ويمكن بعد شهرين إلى ثلاثة أشهر بداية التكفل بعلاج المرضى، الذي يمكن أن يصل إلى نحو 150 مريضا يوميا، مشيرا إلى أن الطاقم الطبي الموجه إلى المركز موجود ومكوّن وجاهز لمباشرة العمل، في انتظار إنهاء كل الأشغال للسماح للمرضى باستغلاله والاستفادة من خدماته إلى حين تسليمه كلية.

 وأضاف  أن مشروع مكافحة السرطان لذراع بن خدة الذي يتّسع لـ 140 سريرا الذي حظيت به الولاية، هو مكسب هام ومشروع ضخم ذو طابع وطني، يجعل الولاية معيارا وطنيا في مجال التكفل بالمصابين بالسرطان، وقطب امتياز في عملية التكفل بالمرضى، حيث سيضع المركز حدا لمعاناة المرضى بالولاية، الذين يضطرون للتنقل إلى الولايات المجاورة خاصة العاصمة والبليدة، على اعتبار أنه سيضمن التكفل بمرضى تيزي وزو إضافة إلى مرضى ولايات أخرى، مؤكدا على أن تيزي وزو ستصبح قطبا صحيا بامتياز بفضل مختلف المرافق والمؤسسات الصحية المبرمجة بتراب الولاية، منها المسجلة قيد الإنجاز وأخرى تنتظر انطلاق أشغالها إضافة إلى عمليات التهيئة التي مست قاعات العلاج، بدون نسيان مرافق أخرى بحاجة إلى تهيئة، والتي تم تحويل ملفها إلى الوزارة الوصية، بغية تحرير ميزانية تسمح بإعادة تهيئتها وتمس البنايات والتجهيزات وتم طلب منح ميزانية مليار و300 مليون دج للتكفل بالعملية.

المشروع الذي طال أمد انتظاره من طرف المواطنين منذ سنوات لأسباب مختلفة، تم بعث أشغاله، حيث ضغطت مديرية الصحة على المؤسسة البرتغالية المنجزة لمضاعفة الجهود ووضع إمكانيات بشرية ومادية أكثر، كما سوّت مديرية الصحة المشاكل المالية المتعلقة بالمؤسسة، حيث قُدّرت الوضعية المالية الأولى بـ 380 مليون دج، كما منحت الحكومة ميزانية أخرى قدرها 700مليون دج للتكفل بالأشغال المتبقية لضمان إنهاء كلي للمشروع ووضعه حيز الخدمة، مؤكدا تجربة الصباغة في انتظار مباشرة إنجازها والانتهاء منها بعد شهرين.

كما انتهت أشغال إنجاز خزان مائي ومركز لتحويل الطاقة وشبكات الصرف، في حين تأخرت عملية إنجاز الشبكات والطرق، إذ تم فسخ العقد مع المؤسسة الأولى، واختيار أخرى محلها لمباشرة الأشغال.

نبيلة ايجا  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى