أخبار عاجلةأهم الأخبارسياسة

دعا الإعلام الدولي إلى الاهتمام بالحراك.. ماذا تخفي تغريدة السفير الأمريكي السابق بالجزائر؟

بعد أشهر عديدة منذ انطلاق الحراك الشعبي في الجزائر، وبعد أن احتدم السباق من اجل الرئاسيات المرتقبة في الثاني عشر من ديسمبر المقبل، خرج الدبلوماسي الأمريكي وسفير واشنطن السابق بالجزائر، دايفد بيرس، بتغريدة يدعو من خلالها إلى دعم الحراك الشعبي إعلاميا في الغرب.

دافيد دي. بيرس عبر عن استغرابه من عدم اهتمام الإعلام الدولي بالحراك الشعبي في الجزائر، وقدر بأن هذا الحراك السلمي والمنضبط والذي يحمل إصرارا غير عادي يستحق معاملة أفضل من وسائل الإعلام الدولية، على حد تعبيره. 

الدبلوماسي الامريكي وفي تغريدة على حسابه على “تويتر”، أرفقها بتغريدة تضمنت فيديو لأحد الإعلاميين الجزائريين  للجمعة الـ 38 من الحراك، جاء فيها إن “احتجاجات الجزائر شيء كبير، وأنها منضبطة ومستمرة وسلمية وهي في أسبوعها الـ 38″، وأضاف ” أنه لا يفهم كيف لا تلقى هذه القصة عدم الاهتمام تقريبا من الإعلام الدولي”، خاصة وأن الأمر يتعلق بـ” أكبر بلد إفريقي، وثاني أكبر بلد من حيث عدد السكان في العالم العربي، حجمه ثلث الجزء الشرقي من الولايات المتحدة”.

دايفد بيرس قدر بأن  الأمر “جدير بالاهتمام”، وهي دعوة صريحة الى الإعلام الدولي الى الالتفات الى ما يحدث في الجزائر من حراك، والهدف من وراء ذلك هو خلق رأي عام ضاغط على الحكومات الغربية، التي التزمات الصمت منذ أشهر، ازاء التطورات الحاصلة في البلاد.

لا يمكن اعتبار تغريدة السفر الأمريكي السابق بالجزائر، تعبيرا عن الموقف الرسمي لواشنطن، طالما أن الرجل لا يتقلد مسؤولية رسمية، لكنه قد يعبر عن توجه لدى بعض الدبلوماسيين الامريكيين، لكن ليس بالضرورة أن يعبر عن هواجس أطراف في إدارة الرئيس دونالد ترامب.

ولحد الآن لم تبلور دولة غربية بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية، موقفا بشأن ما يحدث في الجزائر، وبالخصوص الانتخابات الرئاسية المقبلة، وهو ما يعني رضاها على المسار المنتهج لحد الآن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى