الرأي

درس الكركرات

بعد اعلان معظم الدول العربية بما فيها السلطة الفلسطينية ومنظمة المؤتمر الاسلامي، دعمهم للموقف المغربي في تصديه للبوليزاريو وحماية ما يصفونه “وحدته الترابية”، من المهم استخلاص درس الكركرات وما حصل هذه الايام من الجانب الدبلوماسي تحديدا، لأن ما حصل في هذا الجانب هو أشبه بصفعة دبلوماسية على الجزائر ان تقرأها جيدا وان تستيقظ من اوهام قديمة كانت تعيش فيها.  

هذا يعني :  

ان الدبلوماسية الجزائرية التي كانت زمن بومدين يضرب بها المثل، تراجعت بشكل مخيف خاصة في مرحلة مرض بوتفليقة التي امتدت أكثر من سبع سنوات، خاصة وانه كان يعتبر نفسه هو صانع الدبلوماسبة في الجزائر من دون منازع وحتى وزراء الخارجية الذين كان يعبنهم كانوا في الغالب خضرة فوق عشا كما يقال.  

كما يعني ان مكانة الجزائر وهيبها تراجعت بقوة، ليس في المنطقة العربية والاسلامية فقط، بل حتى في افريقيا وامريكا اللاتينية خاصة بعد ان تراجعت اكثر من 14 دولة منها عن الاعتراف بالجمهورية العربية الصحراوية، ما يستدعي الخروج من شرنقة امجاد الماضي والاعتراف باننا اذا لم نغير من ادوات الحكم وندخل في روح العصر من جديد.. فان الزمن سيتجاوزنا ونصبح خارج التاريخ والجغرافيا تماما.  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى