أخبار عاجلةأهم الأخبارسياسة

خوفا من موجة هجرة.. مساع أوروبية لدعم اقتصاديات الجزائر وجيرانها

دعا خبراء في الاتحاد الأوروبي معنيون بسياسة الجوار الأوروبي، إلى إدماج اقتصاديات كل من الجزائر وتونس والمغرب، في البرامج الأوروبية الرامية الى إنعاش الاقتصاد بعد الهزات العنيفة التي يخلفها فيروس كورونا المستجد على اقتصاديات المنطقة والعالم.

وخصصت بعض الدول الاوروبية ميزانيات وطنية مثل حالة إسبانيا التي خصصت ما يفوق 200 مليار يورو إضافية عن الميزانية السنوية، وفرنسا التي أعلن رئيسها ايمانويل ماكرون، ميزانية خاصة بما يفوق 300 مليار يورو، فيما فيما تم استحدث برنامج اوربي من طرف ألمانيا وفرنسا بقيمة 500 مليار يورو، فيما يجهل إن كانت الدول المغاربية معنية بهذا المبلغ الضخم، ام انه خاص بالدول الاوروبية فقط.

ويطالب خبراء الاتحاد الأوروبي المكلفون بالأمن، مثل محاربة الإرهاب والهجرة السرية وكذلك لجنة العلاقات مع الدول المغاربية، بضرورة أن تكون البرامج شاملة في رؤيتها بالتركيز على الداخل الأوروبي والدول التي ترتبط بها علاقات كلاسيكية مثل الجزائر وجيرانها، وهي مقاربة تقوم على دعم اقتصاديات الدول الجارة للقارة العجوز، على امل ان يتمكن اقتصادها من مواجهة التحديات الاجتماعية، ومن ثم اقناع الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين من ترك بلادهم والخروب الة اوروبا.

ونقلت صحيفة القدس العربي الصادرة بلندن، عن مستشار للجنة العلاقات الأوروبية- المغاربية، لم تكشف عن هويته، أن عدد من خبراء الاتحاد الأوروبي يفكرون حول ضرورة إيلاء الدول المغاربية اهتماما خاصا في مخططات الاتحاد الأوروبي، مبرزا أن “اقتصادياتها مرتبطة بالاقتصاد الأوروبي مثل حالات المغرب وتونس وموريتانيا والجزائر، بينما ليبيا حالة خاصة”.

وتحدث المستشار الأوروبي عن وجود قلق حقيقي وسط بعض الأوساط الأوروبية خاصة من إسبانيا وفرنسا وإيطاليا التي قد تتأثر بحدوث اضطرابات في الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط وتجد نفسها مسرحا لاستقبال موجة كبيرة من المهاجرين قد تكون الأضخم بسبب المشاكل الاقتصادية، التي سيسببها فيروس كورونا المستجد، ولذلك فالاتحاد الاوروبي يسعى إلى استباق أي أزمة من هذا القبيل، لتفادي وقوع هذه الازمة المزعومة من المهاجرين غير الشرعيين نحو أوروبا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى