الأربعاء , نوفمبر 20 2019
الرئيسية / الرأي / “خرشي” ماشي “قيس”

“خرشي” ماشي “قيس”

صدمة كبيرة أحدثتها تصريحات الراغب في الترشح خرشي النوي في أوساط أنصاره ممن كانوا يرشحونه ليكون “قيس الجزائري”، بعد أن تحدث عن “اللغة القرآنية” بدل اللغة العربية، واعترف بوجود اللغة الأمازيغية، ورفض انتماءه للعرب، قبل أن يحاول تصحيح الوضع، في بث آخر، لكن يبدو أن السيف سبق العذل كما يقال.

خرشي النوي، الذي حظي بدعاية كبيرة من أطراف متعددة، وتحول الى مرشح الفيسبوك في ظرف قياسي، بما يمتلكه من ماض نظيف، ودعم من طرف حزب السيادة الشعبية لشوشان، فقد نقاطا كثيرة في أول خرجة له عندما دخل معترك “الهوية” دون تحضير مسبق في ما يبدو، وسوف لن تكون عملية اعادة الثقة المهزوزة به سهلة، على الرغم من أن المنافسين الذين يقفون أمامه لا يمتلكون نصف ما يمتلكه من مؤهلات علمية وثقافية وفي مجال التسيير العام.

هذا يعني:

أنه لا توجد “ملائكية” في السياسة، ولا يوجد ملائكة بين المترشحين، مهما كانت الأسماء المطروحة نظيفة أو متمكنة، فإنه على الشعب المتعطش للزعاماتية، أن يتعامل مع المترشيحن على أساس أنهم مشاريع سياسية معرضة للنقد والنقصان، وأن يضع الوجوه جانبا وينتظر ما تسفر عنه البرامج بعيدا عن العاطفة والأحكام المسبقة.

ولنتذكر أن بوتفليقة قبل أن يأتي تم تصويره على أنه منقذ البشرية، يتكلم سبع لغات، وله علاقات دولية ضخمة، وهو قادم من الزمن البومدييني، حيث الرجولة لا تباع ولا تشترى، قبل ينتهي به المطاف الى “منبوذ الشعب”، وقد خرجت الملايين تطارده بالشبشاق، بعد أن داس على قيم العلم ونحر الرجولة من الوريد الى الوريد.
دحمان أحمد زكريا

شاهد أيضاً

الراية غير الوطنية

من المهم جدا، أن تثبت الدولة هيبتها من حين لآخر، خاصة في ما يتعلق الأمر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *