أهم الأخبارالإقتصاد

خبراء في الاقتصاد يحذرون من شغور منصب محافظ بنك الجزائر

حذر خبراء في الاقتصاد من خطورة الشغور والفراغ الذي تشهده العديد من المؤسسات المالية في البلاد كبنك الجزائر واللجنة المصرفية المكلفة بمراقبة البنوك التي انتهى أجلها وتسهر على مراقبة مدى احترام البنوك لقواعد التنظيم المصرفي والمعاقبة على الاختلالات التي يتم معايناتها كما تنص عليه المادة 105 من قانون النقد والقرض.

ودق الخبير المالي فرحات آيت على، ناقوس الخطر بسبب الفراغ المسجل في المؤسسات المالية الكبرى وهو ما يشكل ” معضلة ” على المنظومة المالية والمصرفية للبلاد التي تعيش أحنك أيامها بسبب تفاقم الحديث عن عمليات تحويل العملات الصعبة والقروض الممنوحة من طرف بنك الجزائر لكبار رجال المال والأعمال في البلاد.

وأوضح أيت علي أنه ” رغم أن غياب محافظ بنك الجزائر لن يؤثر على عملية طباعة النقود، إلا أن الفراغ الذي يشهده البنك المركزي سيؤثر بشكل كبير على القرارات المالية التي لها علاقة بـمخزون الجزائر من العملة الصعبة الذي تشرف على تسييره هذه الهيئة المالية وفقا لعدة آليات أبرزها تحديد سعر الدينار الجزائري مقارنة بالعملات الصعبة خاصة وأن قانون النقد والقرض الساري المفعول لا يسمح لنواب المحافظ المسيرين لبنك الجزائر بإصدار القرارات لعدم تمتعهم بالصلاحيات الكافية”.

ويرى المتحدث أن “غياب محافظ بنك الجزائر في هذا الظرف الذي يتزامن مع حلول شهر رمضان سيشكل أيضا تأثيرا كبيرا على عمليات الاستيراد من الخارج التي تتطلب تسييرا حذرا”.

ومن جهته قال الخبير الاقتصادي ناصر سليمان، في اتصال مع ” الجزائر الجديدة ” إن “بوتفليقة احتكر كل المسؤوليات في يد ولما ذهب ترك البلد مشلولا بسبب ذلك الاحتكار”، وتساءل المتحدث قائلا ” من المسؤول الآن على وقف تهريب الأموال إلى الخارج لإنقاذ الاقتصاد الوطني “.

ويرى ناصر سليمان أن “هناك العديد من القرارات الاقتصادية التي يجب إعادة النظر فيها من طرف محافظ بنك الجزائر على غرار عملية التمويل غير التقليدي من خلال مراجعة المادة التي تنص على هذا في قانون النقد والائتمان خاصة بعد أن نفضت هذه الهيئة المالية يدها من القرار وحذرت من خطورته على الاقتصاد الوطني بسبب ارتفاع معدل التضخم وإغراق السوق بالسيولة وانهيار قيمة العملة الوطنية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى