أهم الأخبارالوطن

خبراء صهاينة شاركوا في التفجيرات النووية بجنوب الجزائر

كشفت صحيفة إلكترونية فرنسية محسوبة على اللوبي اليهودي في المستعمرة السابقة للجزائر، عن وجود تعاون وتنسيق فرنسي صهيوني بشأن التجارب النووية الفرنسية التي أقامها الجيش الاستعماري بجنوب البلاد.

فقد أكد الموقع الالكتروني “لوموند جويف” عن مشاركة خبراء صهيونيين في التجارب النووية الفرنسية بجنوب الجزائر، وهو التأكسد الذي جاء بمناسبة ذكراها الـ 59 لهذه التفجيرات التي لا تزال تسبب أمراض مستعصية وعاهات مستديمة للجزائريين الذين يقطنون بالأماكن التي شهدت هذه التجارب في كل من رقان بأدرار وعين أمقل بولاية تمنراست.

ووفق المصدر ذاته، فإن الصهاينة شاركوا في هذه التجارب بضفتهم علماء ومتخصصون، في وقت كانت فيه الدولة العبرية تحضر لإطلاق صناعة نووية وإنتاج أسلحة ذرية لمواجهة خصومها العرب في الشرق الأوسط، بسبب احتلالهم لفلسطين.

هذا التقارب الفرنسي الصهيوني جاء بسبب التقاء مصالحهما، ففرنسا غاضبة من مصر لدعم الجزائر في كفاحها من أجل التحرر، كما أن إسرائيل تجاور مصر التي تدعم الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، الأمر الذي انجر عنه ما عرف بالاعتداء الثلاثي على مصر والذي قادته كل من فرنسا والدولة العبرية وبريطانيا، كما هو معلوم.

الموقع الصهيوني الذي يتخذ من فرنسا مقرا لنشاطه، أفاد أن فرنسا ساعدت دولة الكيان الصهيوني في إقامة المفاعل النووي بصحراء ديمونة بجنوب إسرائيل، الذي دخل العمل بصفة فعلية ما بين 1962 و 1964، وأنتجت من خلاله أسلحة نووية، الأمر الذي لم تعترف به إسرائيل إلى غاية اليوم.

ويقول الموقع إن الدولة العبرية لا تزال ترفض الاعتراف بوجود مفاعل نووي ينتج أسلحة نووية، متبنية سياسة الغموض، ما يعزز التسريبات عن وجود تعاون بين المخابرات الفرنسية وجهاز الموساد (المخابرات الإسرائيلية)، خلال الثورة التحريرية، والتي نقلتها العديد من المصادر.

وتابع: “في أعقاب نهاية الحرب العالمة الثانية، ربطت فرنسا علاقات وثيقة مع الدولة العبرية الناشئة، تمث من خلال اللقاءات التي جمعيت بين رئيس الحكومة الفرنسية، جي موللي، والجنرال الاسرائيلي، كونيك ، المنتمي لحزب العمال الإسرايلي، كما أن باريس كانت تعتبر تل أبيب حليفا استراتيجيا في منطقة الشرق الأوسط”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى