أهم الأخبارالوطن

حنون تنتقد قمع الاحتجاجات وحبس صحافيين

عبرت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، عن رفض حزبها لزيارة ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان للجزائر، المرتقبة في 6 ديسمر الداخل، ووصفت لويزة حنون هذه الزيارة بـ “الاستفزازية “، كما اعتبرتها تشكل خطورة على الجزائر، متسائلة عن الغرض منها ومن المستفيد منها.

وحذرت حنون في ندوة صحفية ، بمقر حزبها بالعاصمة، أمس، الحكومة من المغامرة باستقبال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وقالت إن “حزب العمال يعارض بشدة هذه الزيارة التي ترمي الى خدمة أجندة إسرائيل ومعها أمريكا ويناشد الحكومة إلغائها”.

بخصوص الرئاسيات، قالت لويزة حنون إن “الاستحقاق الرئاسي المقبل يكتنفه الغموض، رغم أن موعده اقترب ولم يعد يفصلنا عنه سوى أربعة أشهر”. وذكرت ان التطورات الحاصلة تنبأ بان الرعب والخوف يتملكان المواطنين من الانزلاق نحو الفوضى”.

و قالت لويزة حنون إن حزبها لا يضع هذه العملية ضمن اهتماماته، بل الأولوية التي يركز عليها هي كيفية إيجاد الحلول لإنقاذ البلاد، وأضافت أن “خلاص الجزائر من الأزمات وتجاوزها للمرحلة الصعبة التي تمر بها على مستويات مختلفة تكمن في تغيير النظام بكامله”.

واعتبرت أن ” تفاقم الرعب والخوف في المدة الأخيرة يغذيهما القمع الذي تمارسه السلطة في حق العمال” مشيرة إلى ” قمع الاعتصامات العمالية واحتجاجات مختلف شرائح المجتمع المتعلقة بالمطالبة بتحسين معيشتهم التي بلغت ادني مستوياتها في سابقة فريدة من نوعها في الجزائر، رغم التطور المالي الايجابي للجزائر باعتراف وزير المالية”. وقالت حنون إن” لجوء الحكومة الى قمع المواطنين سيفاقم هشاشة العلاقة بينها وبين ابنائها”.

وأعربت منشطة الندوة الصحفية عن ارتياحها لإطلاق سراح الصحافيين المحبوسين منذ قرابة الشهر، وذكرت أن هناك صحافيين آخرين معتقلين بمؤسسات عقابية لم يجدوا من يدافع عنهم. واعتبرت حنون أن “المساس بالحياة أصبحت عبارة عن سلة لوضع كل شيء فيها”، وأن “الاعتقال أصبح السلاح الوحيد بيد الحكومة لحبس الصحافيين بينما القانون يمنع حبس هذه الفئة المحسوبة على النخبة”.

وتحدثت حنون عن “تزايد حدة الغضب لدى المواطنين وخاصة منها الفئات الواسعة من المحسوبة على الهشة والفقيرة والمعوزة، في الوقت الذي تواصل أقلية غنية سخائها الفياض من قبل خزينة الدولة” وتساءلت “إن كانت المؤسسات الموجودة حاليا قادرة على إنقاذ البلاد من الانهيار؟”.

وأشارت زعيمة حزب العمال إلى أن “الطابع الاجتماعي يفيد بتواصل تقهقر القدرة الشرائية للجزائريين استنادا لتقرير مجلس المحاسبة الأخير، الذي تحدث عن 11379 مليار دينار ضرائب غير محصلة، وإعفاءات جمركية من قبل الجمارك حسب التقرير تقدر بـ 496 مليار دينار لفائدة متعاملين خواص. بينما قيمة الخسائر التي تكبدتها الجزائر في إطار الشراكة مع الاتحاد الأوروبي بلغت 176 مليار دينار”.

وانتقدت حنون عدم فتح مناصب مالية جديدة في قانون المالية للسنة المقبلة، بناء على تقرير مجلس المحاسبة الذي كشف عن شغور 379 ألف منصب شغل.

م . ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى