أخبار عاجلةأهم الأخبارسياسة

“حمس” تتجه نحو مقاطعة الإستفتاء على الدستور

ينتظر أن يحسم، مجلس شورى حركة مجتمع السلم، يومي 25 و 26 سبتمبر القادم، موقفه من النسخة النهائية للدستور الموجودة اليوم في مرمى الشعب بعد افتاكه تأشيرة البرلمان بغرفتيه.

 

وكشفت مصادر مطلعةومن الحركة لـ “الجزائر الجديدة” عن ان رئاسة الحركة وجهت دعوة لأعضاء مجلس الشورى للاجتماع يومي 25 و26 سبتمبر القادم، ويتضمن جدول الاجتماع نقطتين أساسيتين تتعلق الأولى بعرض التقرير الأدبي والمالي والثانية في مناقشة النسخة النهائية للدستور.

 

وأشارت مصادر في الحركة إلى أن الكفة تميل نحو المقاطعة وهو الموقف الذي جنحت له حمس في عملية التصويت على الدستور في الغرفة السفلى منذ يومين. كما أن الكلمة التي القاها مقري أمام إطارات حزبه بالمدية، أمس الأول، تركت الانطباع بأنه شخصيا ضد ما ورد في النسخة النهائية للدستور الجديد، حيث وجه انتقادات لاذعة للسلطة وقال إن السيطرة والهيمنة ماتزال موجودة في البلاد، وشبه طريقة التسيير الحالية بالسابقة حيث ذكر أن: “من يحكمون البلد لا يحبون الأحزاب الجادة في صورة حمس رغم أن تشكيلته السياسية تحمل مشروع بناء وتشييد”.

 

وبلهجة غضب دعا عبد الرزاق مقري الموجودين في السلطة إلى الاقتداء بمصير “المتجبرين الموجودين في السجون حاليا والذين كانت لهم إمكانيات كبيرة”، وطالبها بعدم “المغامرة والاستفادة من الحراك الشعبي”.

 

واعترض رئيس حمس على ما ورد في كلمة وزير العدل دون أن يسميه وقال: “لما نسمع مسؤولا يقول إنه يجب أن نعرف من يكون ويجب أن نعرف أمازيغيتنا، يجب أن تكون العبارة الكاملة فهذا الشعب اخترقت أعراقه بين الأمازيغ والعرب، الشعب الجزائري تبنى الإسلام وتبنى العربية بإرادته”.

 

واتضح  من خلال كلمة مقري التي ألقاها على إطارات الحزب بولاية المدية، أن الحركة شرعت فيما يشبه حملة هي اشبه بحملة مقاطعة لاقناع هياكلها المحلية بهذا التوجه،  ومن المرتقب أن يعقد لقاءات أخرى قبل التئام مجلس شورى الحركة بهدف  تهيئة أرضية خصبة في الاجتماع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى