أهم الأخبارالوطن

حمروش أحد الشخصيات التي يكن لها قايد صالح الاحترام

تفكر المؤسسة العسكرية بجد في البحث عن شخصيات يمكنها لعب دور في المرحلة المقبلة، وذلك بالتوازي مع تسيير الأزمة التي خلفها الحراك الذي يجتاح الشارع في الأسابيع الأخيرة، والذي ميزه نزول الجزائريين بالملايين في مسيرات سلمية غير مسبوقة، حازت على إعجاب العالم برمته.

وتتحدث تسريبات عن بعض الشخصيات التي يمكنها أن تلقى القبول لدى المؤسسة العسكرية والحراك الشعبي. وفي هذا الصدد، تحدث موقع “مغرب انتلجنس”، عن شخصية رئيس ما يعرف بحكومة الإصلاحات، مولود حمروش، كورقة يمكن لعبها في المرحلة المقبلة.

يقول هذا الموقع المعروف باهتمامه بالشؤون السياسية في المنطقة المغاربية، إن نائب وزير الدفاع الوطني، ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، يكون قد عثر على الرجل الذي يبحث عنه، لقيادة البلاد عبر انتخابات رئاسية حرة وشفافة.

وكتب “مغرب أنتلجنس” في مقال له” “يعتقد رئيس أركان الجيش الجزائري أن الطريقة الوحيدة لنزع فتيل الأزمة الجزائرية هي انتخاب رئيس جديد يكون مسؤولا عن تنزيل التغييرات الضرورية التي يطالب بها الجزائريون”.

وأضاف الموقع: “يبدو أن قايد صالح قد وجده. مولود حمروش، الرئيس السابق للحكومة بين 89 و 91، زعيم التيار الإصلاحي. قايد صالح يقدر جدا مولود حمروش، حسبما كشف لنا العديد من المصادر القريبة من وزارة الدفاع الوطني في الجزائر. الوسطاء أقاموا اتصالات مباشرة بين قايد صالح ورئيس الحكومة السابق”.

ووفق المصدر ذاته فإن “حمروش أظهر احتراما كبيرا لقايد صالح، ولم يتردد في القيام بحملات في السنوات الأخيرة خلف الكواليس لتشجيع قائد أركان الجيش الجزائري على المشاركة في المجال السياسي، وفرض خارطة طريق تخدم التغيير الديمقراطي”، مشيرا إلى أن مولود حمروش يرى في قايد صالح، آخر حاجز من شأنه إحباط مساعي اللوبيات التي أحاطت بالسعيد بوتفليقة (شقيق الرئيس السابق).

ويعتبر مولود حمروش أحد الشخصيات البارزة والمطروحة بقوة للعب أدوار سياسية، وكان قد شارك في الانتخابات الرئاسية التي جرت في العام 1999، غير أنه انسحب بعد أن اقتنع هو ومرشحين آخرين بأن تلك الانتخابات كانت مدارة بشكل لا يسمح بفوز مرشح آخر غير الرئيس المستقيل.

كما يحتفظ حمروش بعلاقات قوية بالمؤسسة العسكرية، إذ لم يسبق له أن اصطدم بها، بحيث كان في كل مرة يحسم الجيش في هوية المرشح لكرسي المرادية، يتحاشى مواجهته، مثلما حدث في آخر استحقاقين رئاسيين، اعتقادا منه بأنه لا حظوظ أمامه للفوز في السباق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى