أهم الأخبارالوطن

حسبلاوي : 58 حالة وفاة بلسعات العقرب العام الماضي

قال وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، مختار حسبلاوي، إن قطاعه تمكن من التغلب على وباء الكوليرا بصفة نهائية والتحكم فيه، والدليل على ذلك حسبه ، عدم تسجيل أي حالة إصابة بالوباء المذكور منذ عدة أسابيع .
أفاد المسؤول الأول عن قطاع الصحة، مختار حسبلاوي، خلال عرضه لحصيلة دائرته الوزارية للعام الماضي وإستراتيجية 2019 لنفس القطاع، على لجنة الصحة والعمل والشؤون الاجتماعية بمجلس الأمة أمس، انه منذ ظهور وباء الكوليرا أواخر شهر جوان في بخمس ولايات بمنطقة وسط البلاد، وهي، البليدة، البويرة، الجزائر العاصمة، تيبازة وبومرداس، والى غاية النصف الأول من سبتمبر المنصرم، تم تسجيل 250 حالة إصابة، وللأسف خلف هذا الوفاء خمسة وفيات، بينما جل المصابين تماثلوا للشفاء وغادروا المؤسسات الاستشفائية، خاصة مستشفى بوفاريك بولاية البليدة، التي تعد المنطقة الأكثر تضررا من هذا الوباء، بينما سجلت المنظمة العالمية للصحة خلال عام 2017، 1400 حالة وفاة بالكوليرا.
وحسب وزير الصحة فان ظهور وباء الكوليرا الصائفة الماضية يعود الى استهلاك مياه الشرب ملوثة مصدرها منبع سيدي الكبير بأحمر العين في تيبازة، فيما سكان ولاية البليدة خاصة المقيمين على ضفاف وادي بني عزة، فقد تم تسجيل إصابات وسطهم بالوباء نتيجة اختلاط الماء الشروب بمياه الصرف الصحي التي تصب في مجرى وادي بني عزة، وذكر أن التحاليل التي أجراها مخبر باستور خلصت الى أن وباء الكوليرا ضرب بقوة ولاية البليدة بتسجيل 61 إصابة بهذا الأخير، وثمانية عشرة أخرى بتيبازة، فيما ولاية الجزائر فقد بلغ عدد الإصابات المؤكدة المسجلة بمختلف المؤسسات الصحية التي استقبلت المصابين،28 حالة إصابة.
وذكر حسبلاوي أن الحكومة جندت كل الإمكانيات واتخاذ إجراءات استعجالية لمحاصرة هذا الوباء واحتواؤه، منها تعزيز مخابر لمراقبة مدى سلامة المياه المنتجة بمنبع سيدي الكبير ببلدية احمر العين في تيبازة، والإسراع في تطهير وادي بني عزة الكائن بحي خزرونة بمدخل ولاية البليدة، وأفضت التحقيقات وعينات أجريت على مياه سيدي الكبير بتيبازة الى غلق مصنع إنتاج مياه سيدي الكبير بعد أن تبين أنها ملوثة، وعرج نفس المسئول في الحكومة الى الحديث عن حالة الاستنفار التي أحدثتها اللسعات العقربية للحكومة حيث اعترف بذلك بالقول، أن عدد الإصابات بلسعات العقرب ارتفعت العام الماضي بنسبة تفوق 50 بالمائة عن المسجلة سنة 1991، حيث قفزت من 22900 حالة إصابة عام 1991 نتج عنها 106 حالة وفاة، إلى 45123 السنة الماضية بعدد الوفيات لا يفوق 58 حالة وفاة، إي بنسبة تراجع تقدر ب 49 بالمائة، وضاف إن الإصابات باللسعات العقربية تم تسجيلها في 39 ولاية .
واستنادا لوزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، فان مصالح قطاعه وسعيا منها في استباق الأنفلونزا الموسمية، فقد أطلقت حملة التلقيح هذا الأسبوع، وتشمل كل فئات المجتمع من مختلف الأعمار، وعلى وجه الخصوص الأطفال المولودين قبل شهرين والى غاية الذين تبلغ أعمارهم 18 سنة، والغرض من حملة التلقيح هو حماية الأطفال خاصة الصغار من خطر الأنفلونزا الموسمية التي تظهر في مثل هذا الشهر من كل سنة، وإنقاذ الآلف الأطفال، وذكر أن أولوية قطاع الصحة في هذه المرحلة التركيز على حملة التلقيح التي تستهدف كل الفئات العمرية بغية حماية الأمومة والطفولة، وحدد مختار حسبلاوي نهاية الشهر الجاري لاختتام الحملة الوطنية للتلقيح التي تمس كل ولايات الوطن .
م . بوالوارت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى