أخبار عاجلةأهم الأخبارسياسة

حزب جاب الله يتجه نحو مقاطعة الرئاسيات

يجتمع مجلس الشورى الوطني لجبهة العدالة والتنمية، في دورة استثنائية، السبت القادم، بالمقر الوطني ببابا احسن، لأجل حسم موقفها من الرئاسيات المقررة في 12 ديسمبر القادم.

واجتمعت هيئة التوجيه والتأهيل والرقابة برئاسة عبد الله جاب وحضور معظم قيادات الحزب، أول أمس، لمناقشة ملف الرئاسيات والظروف المحيطة بها.

وجاء في بيان للتشكيلة السياسية أن مجلس الشورى الوطني سيلتئم في مقر الجبهة يوم السبت القادم للفصل في قضية مشاركتها في الموعد الدستوري القادم بعد استدعاء الهيئة الناخبة من طرف رئيس الدولة عبد القادر بن صالح.

وقال قيادي في الحزب لـ “الجزائر الجديدة ” إنه من الصعب تحديد موقف رسمي من الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر القادم خاصة بعد المشاركة القوية التي شهدتها الجمعة الواحد والثلاثين من الحراك الشعبي الذي تشهده البلاد منذ 22 فيفري الماضي، للمطالبة بالتغيير الجذري ورحيل بقية رموز النظام السياسي السابق ورفضهم للانتخابات الرئاسية القادمة.

وأوضح المصدر أن مؤشرات برزت في الاجتماع توحي بعدم خوض عبد الله جاب غمار المنافسة وهو نفس الموقف الذي اتخذه في الرئاسيات التي كان من المقرر تنظيمها في 18 أفريل الماضي .

واعترض زعيم جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله جاب الله، على الإجراءات المستعجلة التي اتخذتها السلطة لتنظيم الانتخابات، واعتبر أن ” العجلة في تنصيب السلطة المستقلة دون توفر الشروط تعمق القلق على مستقبل الحراك، وتدعو للتحفظ على هذه الإجراءات، وتزيد ثقل مسؤولية الشعب في الثبات على مطالبه السياسية حتى تتحقق كاملة “.

كذلك استبعد المصدر إمكانية تقديم مرشح واحد باسم المعارضة وهو الخيار كان مطروحا لدى المعارضة في الانتخابات الرئاسية في رئاسيات أفريل 2019، غير أن حسابات شخصية حالت دون تحقيق الفكرة. وكان رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري أبرز المعترضين عليها، حيث هاجم بشدة نظراءه في المعارضة وقال إن ” الأحزاب التي تحترم نفسها لا تنتظر اللحظات الأخيرة “.

وقال المصدر إنه من الصعب جدا التئام المعارضة مجددا، فحب الزعامات حالت دون تحقيق الالتئام ، واستشهد المتحدث بندوة عين البنيان التي عجزت عن فرض نفسها في الساحة السياسية رغم أنه تمخض عنها أرضية متكاملة، ونفي المصدر في هذا السياق وجود أي اتصالات بين قوى المعارضة للتوافق حول مشروع جاد، وحسبه “المقاطعة هو الخيار الأسلم لجبهة العدالة والتنمية بالنظر إلى مواقف زعيمها المتشددة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى