أهم الأخبارسياسة

حركة البناء تدرس إمكانية سحب مرشحها للرئاسيات

وضعت حركة البناء الوطني، إمكانية سحب مرشحها لرئاسيات 18 أفريل القادم، عبد القادر بن قرينة، من بين الخيارات التي تمت دراستها خلال اجتماع هيئة التنسيق للحركة.

أبقت هيئة التنسيق لحركة البناء الوطني اجتماعها اليوم، لدراسة تطورات حراك الشارع خاصة منذ أن قرر الرئيس المرشح بوتفليقة إيداع ملف الترشح الأحد الماضي لدى المجلس الدستوري، مفتوحا الى غاية بروز معطيات أخرى، تتخذ على ضوئها موقفها النهائي من الرئاسيات المقبلة سواء بالإبقاء على مرشح الحركة، أو بالانسحاب من المعترك الانتخابي.

ولم يفض اجتماع هيئة التنسيق لحركة البناء الوطني التي تتكون من أعضاء المجلس الشوري ونواب الحركة في الغرفة السفلى للبرلمان ومنتخبي الحركة على المستوى المحلي، المنعقد أمس بمقر الحركة برئاسة رئيسها بن قرينة، الى اتخاذ أي إجراء عاجل للتعامل مع التطورات الحاصلة في الشارع ومنها إيداع بوتفليقة لملف ترشحه رغم المسيرات الشعبية السلمية الرافضة لترشحه.

وحسب مصادر من الحركة، يمكن اتخاذ قرار نهائي في غضون الجمعة القادم، إما بالإبقاء على بن قرينة مرشحا للرئاسيات ومنافسة المرشحين الآخرين على كرسي قصر المرادية، أو بسحب ترشحه من المنافسة الانتخابية .

ووضعت هيئة التنسيق المشار إليها خياران اثنان أمس خلال اجتماعها، يتعلق الأول بانسحاب مرشح حركة البناء ورئيسها عبد القادر بن قرينة من العملية الانتخابية ، إذا تمسك بوتفليقة بترشحه وتجاهله لمطالب المتظاهرين المناهضين لترشحه، بينما الخيار الثاني فيتعلق بالتريث وعدم التسرع في اتخاذ أي قرار سواء بالمشاركة والإبقاء على مرشح الحركة أو بالانسحاب والانخراط في مسعى المعارضة المناهض لترسيم ترشح بوتفليقة لذات الموعد الانتخابي.

وكانت حركة البناء الوطني قد شاركت أمس، في اجتماع المعارضة الذي احتضنه مقر جبهة العدالة والتنمية التي يرأسها عبد الله جاب الله، بممثل عنها أوفده بن قرينة، ويتعلق الأمر بالنائب بالمجلس الشعبي الوطني سليمان شنين.

م . بوالوارت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى