أهم الأخبارالوطنسياسة

حديث عن مغادرة بن صالح لرئاسة مجلس الأمة

تحدث مصدر قيادي بارز ينتمي إلى الموالاة، عن أن رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، يعتبر احد المعنيين بعملية التجديد النصفي لأعضاء الغرفة العليا نهاية العام الجاري.
وتوقع المصدر الذي تحفظ عن ذكر اسمه، أن يكون عبد القادر بن صالح الذي تم تعيينه رسميا ضمن الثلث الرئاسي ابتداء من جانفي 2007 من بين مغادري الغرفة العليا خلال عملية التجديد النصفي التي ستشهدها هذه المؤسسة، نهاية ديسمبر، إضافة إلى خروج أعضاء منتخبين وآخرين معينين ضمن الثلث الرئاسي.
والتحق رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح بمنصبه، في 2002 ، حيث شغل منصب رئيس هذه الغرفة بعد وفاة رئيسها الأسبق محمد الشريف مساعدية، وأعيد انتخابه سنة 2004 ، ثم عين للمرة الثالثة في هذا المنصب سنة 2007، وهو المنصب الذي حافظ عليه إلى يومنا، والذي قضى فيه ست عهدات.
ويعزز فرضية رحيل بن صالح عن منصيه، بالتغييرات التي شهدها المجلس الشعبي الوطني وحزب جبهة التحرير الوطني، بتعيين وجوه محسوبة على الجيل الجديد على رأسها .
ولم تتضح هوية البديل الذي يمكن أن سيخلف عبد القادر بن صالح على رأس مجلس الأمة وحتى انتماءه السياسي، وإن كانت رئاسة الغرفة العليا ستكون من نصيب حزب جبهة التحرير الوطني أو التجمع الوطني الديمقراطي الذي استحوذ على هذا المنصب طيلة 15 سنة الماضية.
ومن جهة أخرى أوضح المصدر أن هذه التغييرات ستشمل أيضا قائمة الثلث الرئاسي التي سيتم الاعتماد فيها على معيار التشبيب في اختيار المعنين بهذه العملية من قبل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.
وعادة ما تضم القائمة أسماء وزراء وولاة سابقين بالإضافة إلى مسؤولين سامين في الجيش أغلبهم أحيلوا على التقاعد ومعترف لهم بالكفاءة والنزاهة في تسيير مختلف الملفات، وتضم عادة القائمة أسماء شخصيات وطنية من مختلف القطاعات.
فؤاد.ق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى