رياضة

حايص: “سعيد بالعودة إلى سوسطارة وسأنافس على مكانة أساسية”

أمضى ريان حايص بن دروية الظهير الأيسر لرائد القبة عقدا ل 3 سنوات مع فريق اتحاد العاصمة ليكون لاعب جديدا في الفريق العاصمي.

ريان المتواجد حاليا في تربص مع المنتخب الأولمبي والذي كان أمس معنيا بلقاء ودي أمام منتخب مصر التحق بالنادي العاصمي أثناء التربص وهذا بعد أخذ ورد واتصالات جمعته بعديد من الفرق على غرار شبيبة القبائل ووفاق سطيف الذي كان قاب قوسين أو أدنى لضمه الى صفوفه ليختار لاعب رائد القبة السابق فريق الاتحاد بحيث استطاع سرار أن يقنعه بأجرة مقبولة مؤكدا له أنه سيكون في أحسن الظروف في فريقه السابق بما أن الشاب ريان تدرج لمدة 3 سنوات مع أواسط الاتحاد، كلها أمور سردها علينا اللاعب في حوار أجريناه معه قبيل لقاء الأمس الودي أمام الفراعنة.

هل لك أن تعرف بنفسك للجمهور الرياضي؟

 

ريان حايص  أبلغ من العمر 21 سنة ألعب في الفريق الوطني الأولمبي، أستطيع اللعب أيضا كمدافع أوسط، بدأت مشواري في نادي بارادو لألتحق بعدها بفريق اتحاد العاصمة أين بقيت ل3 سنوات ولعبت للأشبال وعند الأواسط، قبل أن ألتحق بفريق رائد القبة أين استطعت أن أبرز وأـنا مدين جدا لهذا النادي.

كيف سارت الأمور والتحقت بالاتحاد؟

 

اتصل بي سرار، المفاوضات لم تدم طويلا، وتوصلنا الى اتفاق وأمضيت على عقد ل3 سنوات، وها أنا قد صرت رسميا لاعبا في اتحاد العاصمة.

ماهو شعورك وأنت تلتحق من جديد بهذا الفريق؟

 

سعيد بطبيعة الحال لأنه فريق كبير، والادارة سطرت تحد رياضي أعجبني وشجعني على الامضاء رغم العروض التي تلقيتها من فريق أخرى.

هل لنا أن نعرف هذه الفرق؟

 

هي فرق قوية من المحترف الأول على غرار وفاق سطيف وشبيبة القبائل، لكني فضلت العودة الى الفريق الذي لعبت فيه ل3 سنوات كاملة في الفئات الشبانية، أتمنى أن يعرف مشواري الكروي انطلاقة جديدة وأبلغ أهدافي.

وماهي هذه الأهداف؟

 

لقد التحقت بالاتحاد لأعطي الاضافة وأفوز بالالقاب، أن أكون عند مستوى التطلعات لأني أعلم أن أنصار الاتحاد ينتظرون الكثير مني، لقد التحقت لألعب، وهذا رغم التنافس الشديد الموجود داخل التشكيلة لكني التحقت من فريق غني عن كل تعريف والمنافسة ستجعلني أطور امكاناتي.

أنت متواجد حاليا في تربص المنتخب الأولمبي المعني بلقاءين أمام مصر وأكيد أنكم مستاؤون بعد شطب أسمائكم مؤخرا من قائمة ألعاب البحر الأبيض المتوسط  بسبب السن…

 

نعم كنا نستعد للسفر الى اسبانيا وتمثيل الجزائر في هذا الموعد لكن الامور سارت عكس ما كنا نتوقعه، ومنظمو الدورة أكدوا أن الفرق المشاركة هي فرق أقل من 20 و 19 سنة، كانت خيبة أمل بالنسبة لنا لكن سنستفيد منها ونركن للراحة بعد لقاءي مصر ونواصل التحضير بعدها للألعاب الأولمبية وتصفياتها، وسنكون أول أنصار للمنتخب الذي سيمثلنا في تاراغونا.

مهدي.س

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى