أهم الأخبارسياسة

جيلالي سفيان يرحب بمبادرة جاب الله ويوضح بشأن أجندة “مواطنة”

كشف رئيس حزب جيل جديد، سفيان جيلالي، عن اجتماع مرتقب لحركة مواطنة بداية الأسبوع الجاري لدراسة بعض القضايا التنظيمية المتعلقة بالحركة التي تضم شخصيات سياسية ورؤساء أحزاب سياسية معارضة. وعبّر جيلالي عن ترحيب حزبه بمبادرة رئيس جبهة العدالة والتنمية، عبد الله جاب الله، المتعلقة بالالتفاف حول مرشح توافقي يكون “حصان” المعارضة في الاستحقاق الرئاسي المقرر تنظيمه 18 أفريل القادم.

وأوضح سفيان جيلالي في اتصال مع “الجزائر الجديدة”، أن حركة “مواطنة” ستفصل في اجتماعها المقبل في قضية إعلان الناطق الرسمي للحركة، زبيدة عسول، دعمها للواء المتقاعد على غديري، المترشح المحتمل لانتخابات الرئاسة، وقال إن “منصب عسول في الحركة وضعها في حرج بعد إعلانها دعمها للمترشح، خاصة وأن “مواطنة” سبق وأن حسمت في هذه القضية وقالت إنها لن تكون لجنة مساندة لأي مترشح في رئاسيات أفريل 2018″ .

وأضاف : “إن إعلان الدعم لأي مترشح رئاسي يتنافى مع الأهداف التي تأسست من أجلها حركة مواطنة والتي تتمثل في الدفاع عن حقوق الإنسان والمبادئ الأساسية للحريات بالجزائر، وأكد أن الانتماء والعمل السياسي غير مطروح إطلاقا في أجندة عملها.

وكانت شخصيات منضوية في ” مواطنة ” على رأسهم “زبيدة عسول” قد أعلنوا دعمهم للجنرال المتقاعد على غديري خلال لقاءات دورية جمعتهم مع رؤساء أحزاب سياسية كان آخرها مع زعيم التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية محسن بلعباس.

وبخصوص موقف ” جيل جديد ” من الاستحقاق الرئاسي المقرر تنظيمه 18 أفريل القادم، قال جيلالي سفيان إن “المجلس الوطني للحزب سيلتئم مباشرة بعد نشر القائمة النهائية للمترشحين للفصل في موقفه من الانتخابات القادمة”.

وأعلن جيلالي سفيان تأييده للمبادرة التي اقترحها زعيم جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله وشرع في عرضها على قادة المعارضة السياسية، وقال إنه سبق وأن دعا شهر مارس الماضي الطبقة السياسية إلى “الالتفاف حول مرشح واحد للمنافسة على كرسي الرئاسي في استحقاق 2019”.

وأوضح أن دعوة حزبه تقوم على “مرشح توافق يقود مرحلة انتقالية يعمل خلالها في حال الفوز على تنظيف وإعادة ترتيب البيت الجزائري، عبر إعادة النظر في الدستور وإنشاء لجنة وطنية لإدارة الانتخابات وبناء مؤسسات وضمان استقلالية القضاء والتفاوض مع الطبقة السياسية لإيجاد حل سياسي لكل مشكلاتنا”.

فؤاد ق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى