أهم الأخبارالوطن

جمعية العلماء تصف الوضع بـ”المأساة “.. “نحو 10 ملايين امرأة عانس في الجزائر” !

طرحت جمعية العلماء المسلمين ظاهرة العنوسة في الجزائر التي تعرف تناميا كبيرا، و اعتبرت وجود نحو ما يقارب 10 ملايين امرأة جزائرية لا تجد سبيلا للزواج ، أمرا يستدعي تضافر جهود المجتمع برمته لإيجاد حلول حقيقية لها .

و وصفت جمعية العلماء المسلمين “وجود الملايين من النساء في سن الخصوبة تواجهن العنوسة ” بـ المأساة ” ، و أضافت ” من غير اللائق أن يُنظر إلى الموضوع من باب السخرية والتسلية كما هو شائع ، بل إن الأمر خطير و أننا أمام مشكلة اجتماعية ينبغي أن يتداعى المجتمع برمته لإيجاد حلول حقيقية لها .

و دعت جمعية العلماء إلى النظر في النتائج المباشرة لمشكل العنوسة في الجزائر ، و مما تسببه من اختلال في الميزان الاجتماعي، كثرة الخطايا واتساع رقعة الفُحش في المجتمع ، المشكلات الاجتماعية ، التمزق الأسري، الانسداد في العلاقات ، شيوع الفجور وظهور أشكال غريبة من الروابط والعلاقات المحرمة ، التقاتل العائلي ، الثأر، الانهيارات والتفكك الاجتماعي وانقطاع الأرحام ، إلى جانب انعدام أي مقاربة حقيقية لحل هذا الإشكال ، لا في البرامج ولا في المناهج ولا في السياسات الاجتماعية للسلطة والمعارضة والمجتمع ككل ، حتى صار الموضوع “طابو” ضمن “المسكوت عنه “تقريبا .

و دعت الجمعية اعتداد الوضع الذي تجابهه ملايين النسوة في الجزائر ضمن الأولويات الوطنية ، و تساءلت عن وجود مقاربة ما ، من ” الهياكل” المختلفة التي يجب أن تهتم للأمر كوزارة التضامن والأسرة التي تعد مسؤولة بشكل مباشر، أو وزارة الشؤون الدينية ، أوزارة التعليم العالي من خلال دراسة هاته الأخيرة الإشكال ومقاربته علميا ، بدل تبذير الأموال في ميادين بعيدة كل البعد عن الترشيد الاجتماعي الحقيقي وصيانة المجتمع وكفالته ورعاية بناته وأبنائه .
و اتهمت جمعية العلماء السلطة بالمضي في منهجها بتوزيع ملايير الأموال في غير مواطنها الحقيقية ، وتهتم بمجالات كثيرة كالرياضة والترفيه والغناء ، بدل الإهتمام بحق الإنسان في الحياة الكريمة .

مريم والي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى