أهم الأخبارالوطن

جمعية أولياء التلاميذ تبدي تخوّفها من إضراب التكتل النقابي

دعا رئيس الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ خالد أحمد وزارة التربية الوطنية إلى فتح أبواب الحوار الجاد مع نقابات التربية ، و أبدى تخوّفه من إضراب التكتل المقرر يومي 26 و 27 مارس بسبب تزامنه مع فترة إجراء التلاميذ للفروض و الاختبارات .

و طالب رئيس الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ خالد أحمد نقابات التربية بالتريث والانتظار إلى غاية انتهاء الاستحقاقات الرئاسية، معيبا على مطالب التكتل قائلا “هناك مطالب استجابت لها الوزارة وأخرى ليست من صلاحياتها فلماذا إذن الإضراب ؟”.

وأضاف خالد أحمد: “منذ ما يقارب 20 سنة، وقطاع التربية يعاني من إضرابات، رغم أنهم حققوا مكاسبهم ، إلا انه للأسف يقول المتحدث، في كل عام تظهر مطالب جديدة “.

وشدد المتحدث على ضرورة وضع مصلحة التلميذ في الكفة العليا و عدم التلاعب بمصلحة المتمدرسين”، مضيفا ” إن كان لدى النقابات مطالب شرعية ولم تستجب لها الوزارة فليرفعوا دعوة قضائية ضدها “. داعيا في المقابل وزارة التربية إلى الإسراع لفتح حوار جاد ، لتفادي الإضراب، في وقت دعا النقابات إلى التريث والانتظار إلى غاية انتهاء المفاوضات مع الوزارة الوصية .

واتهم رئيس الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ، النقابات بعدم التفاهم فيما بينها، مؤكدا أن كل نقابة على حدى ترغب في تديم المقترحات التي تخدمها بخصوص الخدمات الاجتماعية والقانون الأساسي للتربية .

يرى المتحدث أنه على النقابات تأجيل الإضرابات على الأقل ، حتى يتم مواصلة المفاوضات مع الوزارة لأن مصلحة التلميذ فوق الجميع”.

ومن جهته قال رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ، علي بن زينة، أن الفترة التي اختارتها النقابات للدخول في إضراب لمدة يومين هي فترة حساسة، كونها تتزامن مع الامتحانات والفروض، و حمّل بن زينة وزارة التربية الوطنية المسؤولية كاملة ، بالقول “كان يجب أن تفتح أبواب الحوار مع النقابات بعد إضرابها في جانفي الفارط، وهذا لتدارك المزيد من الإضراب الذي يعود بالسلب على أبنائنا “.

مريم والي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى