أخبار عاجلةأهم الأخبارسياسة

جاب الله يقود مساعي للم شمل المعارضة قبل الرئاسيات

يقود رئيس حزب جبهة العدالة والتنمية، عبد الله جاب الله، مشاورات مع أحزاب معارضة في محاولة منه للم شملها عشية الاستحقاق الرئاسي المقرر عمليا في أفريل 2019، ومحاولة تكرار سيناريو ندوة ” مزافران ” من خلال جلوس قادة المعارضة على طاولة الحوار والعمل على بلورة موقف مشترك بخصوص رئاسيات 2019.

وحسب المعلومات المتوفرة، عقد عبد الله جاب الله لقاءات ثنائية مع أكثر من حزب، ابرزها حزب طلائع الحريات برئاسة على بن فليس وحركة مجتمع السلم وجيل جديد برئاسة سفيان جيلالي والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، إلى غاية استكمال المشاورات ووضوح الرؤية بشأن رئاسيات 2019 وما إذا كان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سيترشح لعهدة خامسة أم أنه سينسحب وينهي مسيرة حكم دامت 20 سنة كاملة.

واقترح عبد الله جاب الله خلال لقاءه بقادة أحزاب المعارضة أن تكلل هذه اللقاءات الثنائية بعقد اجتماع مشترك يكون بعد بروز معطيات أكثر وضوحا، وهو المقترح الذي قوبل بموافقة مبدئية حيث فضلت معظم الأحزاب التريث إلى غاية انتهاء الآجال القانونية لاستدعاء الهيئة الناخبة، فرئيس حزب طلائع الحريات على بن فليس، تحفظ علة الاجتماع وأبدى عدم استعداده لمناقشة أي مقترح غير دستوري للاستحقاق الرئاسي القادم وشدد على ضرورة إجراء انتخابات نزيهة وشفافة في الآجال المحددة دستوري وبنفس الموقف رد حزب العمال الذي فضل التريث وفق ما أعلنت عليه زعيمته لويزة حنون أما حركة مجتمع السلم التي كانت طرفا فعالا في هذه اللقاءات حسبما كشف عنه القيادي في حمس ناصر حمدادوش في تصريح لـ ” الجزائر الجديدة ” قائلا إن اللقاءات والمشاورات مع أحزاب المعارضة لم تنقطع في الفترة الماضية ولكن لا يوجد لحد الآن لقاءات جماعية، الهدف منها هو النقاش حول تقييمهم للوضع السياسي للبلاد، لكن لم تتخذ ” حمس ” لحد الساعة أي موقف واضح من الاستحقاق الرئاسي القادم وفضلت التريث إلى غاية التئام مجلس الشورى الوطني يومي 25 و 26 جانفي الجاري.

ويجمع مراقبون على أن المعارضة عاجزة اليوم حتى على تحديد عن إصدار موقف واضح وصريح بشأن استحقاقا 2019 في وقت التفت أحزاب الموالاة رغم تناقضاتها حول دعوة الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة

، فالمعارضة مبعثرة اليوم بين دعاة المقاطعة والتأجيل الذين فشلوا في فرض منطقهم على صناع القرار والقطاع الآخر منها الذي التحق بركب السلطة وأعلن عن دعمه للعهدة الخامسة. وليست هي المرة الأولى التي تعجز فيها المعارضة عن توحيد موقفها تجاه القضايا الكبرى والمصيرية، قضية الرئيس المعزول السعيد بوحجة كانت كفيلة بكشف عجز نوابها داخل البرلمان عن إسماع صوتهم داخل الهيئة التشريعية في وقت توحد نواب السلطة ونجحوا في عزله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى