أهم الأخبارالوطنسياسة

جاب الله :” نوابنا قدموا لنا استقالتهم من البرلمان لنفصل فيها “

أرجا رئيس جبهة العدالة والتنمية، عبد الله جاب الله، الفصل في موضوع الرئاسيات القادمة الى غاية العاشر من نوفمبر الداخل، حينما يلتئم المجلس الشوري للجبهة لتحديد موقف الحزب من رئاسيات افريل 2019، التي لم تتضح ملامحها بعد حسب جاب الله .
تحدث رئيس جبهة العدالة والتنمية السيخ عبد الله جاب الله، في ندوة صحفية عقدها أمس، بمقر الحزب الكائن في بابا احسن في العاصمة، عن مختلف القضايا والمستجدات الحاصلة في الساحة الوطنية على كل الأصعدة، أبرزها الأزمة في البرلمان.
وقال جاب الله ، إن نواب تشكيلته السياسية قد قدموا له استقالتهم من المجلس الشعبي الوطني، احتجاجا على ما اعتبره بالانقلاب الذي نفذته كتل الموالاة ومعها كتلة الأحرار، في حق رئيس المجلس السعيد بوحجة، الذي لا يزال دستوريا وقانونيا الرئيس الفعلي للغرفة الأولى للبرلمان برأي عبد الله جاب الله.
وذكر بشان استقالة نوابه من المجلس الشعبي الوطني إن قبول هذه الاستقالة من عدمها ليس من صلاحية قيادة جبهة العدالة والتنمية لوحدها، بل هي من اختصاص قادة ثلاثة أحزاب سياسية إسلامية المشكلة للتحالف من اجل النهضة والعدالة والبناء.
وأضاف أن الاستقالة يقتضي البث فيها اجتماع قادة التحالف الثلاثي السالف ذكره، وان قال انه مبدئيا يدعم موقف نواب تشكيلته السياسية ، إلا أن الأمر يتعدى ذلك على اعتبار إن نوابه منخرطون في تحالف.
وقال منشط الندوة الصحفية ، إن ما قامت به كتل الموالاة على مدار شهر كامل من شل لنشاط البرلمان وسحب الثقة من رئيسه السعيد بوحجة ثم غلق أبواب المجلس بالسلاسل وصولا الى تنحية بوحجة من منصبه، غير قانوني وغير دستوري، واصفا تلك الأحداث بـ ” المسرحية الهزلية “التي تفننت كتل الموالاة في تركيبها وإخراجها “.
وشدد على أن إقالة بوحجة وتعيين معاذ بوشارب خلفا له على رأس المؤسسة التشريعية السفلى هو انقلاب على الشرعية التي كانت منقوصة بهذه المؤسسة على اعتبار أن الانتخابات التي جرت بشأنها في ماي 2017 كانت مزورة”.
وحمل جاب الله كتل الموالاة مسؤولية ما قد ينجر فعلتهم التي قاموا به ضد بوحجة، خاصة تلك المرتبطة بإثبات حالة شغور رئيس المجلس .
وبرأي عبد الله جاب الله فان الوضع العام في الجزائر ليس على ما يرام عكس ما تدعيه أحزاب الموالاة والمجموعات المساندة لها.
وفيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية المرتقبة بعد خمسة أشهر وموقف حزبه منها، قال جاب الله، إن الغموض تجاه هذه العملية الانتخابية هو الحاصل، حيث لم تتضح بعد معالم هذه الأخيرة، ولذلك فان موقف جبهة العدالة والتنمية من هذه الانتخابات سيتحدد يوم 10 نوفمبر الداخل في اجتماع للمجلس الشوري الذي يعتبر أعلى هيئة في الحزب والمخول الوحيد بالنظر في هذا الأمر وتحديد موقف الحزب بصفة نهائية تجاه العملية الانتخابية المشار إليها .
م . بوالوارت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى