أهم الأخبارسياسة

ثلاثة أسماء مقترحة لمنافسة بوتفليقة

تتحدث تسريبات من محيط المعارضة، عن وجود ثلاثة أسماء مقترحة للتوافق حولها لمنافسة مرشح السلطة في الاستحقاق الرئاسي المقرر في 18 أفريل القادم، في إطار الفكرة التي اقترحتها جبهة العدالة والتنمية لعبد الله جاب الله، ويتعلق الأمر بكل من رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري ورئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس واللواء المتقاعد على غدريري.

وقالت المصادر، إن ثلاث أسماء سيتم التفاوض حولها خلال اجتماع لأحزاب وشخصيات معارضة، هذا الأسبوع، وهي كل من عبد الرزاق مقري الذي زكاه مجلس الشورى ليكون مرشح حمس في الانتخابات وعلى بن فليس الذي صعبت عليه مهمة الفصل في موقفه النهائي بسبب الصراع القائم داخل اللجنة المركزية حول المشاركة من عدمها وغديري المصر على منافسة بوتفليقة.

ويطرح سؤال حول مدى قدرة المعارضة على التوافق حول شخصية معينة، بسبب اتساع الهوة بين ممثليها، وكذا مدى وجود شخصية بإمكانها استمالة الوعاء الانتخابي للمعارضة وقادر على منافسة بوتفليقة الذي يحظى بدعم أحزاب الموالاة ومنظمات جماهيرية وترسانة من رجال الأعمال.

هذه المؤشرات قد تجعل حظوظ نجاح مبادرة ” المرشح المشترك ” التي يروج لها عبد الله جاب الله جد ضئيلة، فرئيس حركة مجتمع السلم يرى أن تشكيلته السياسية الأولى بقيادة القاطرة باعتبارها أكبر قوة سياسية في المعارضة، وسبق وأن طرح مقري، عدة خيارات وسيناريوهات متاحة أمام الحزب بشان الرئاسيات المقبلة، منها الدخول بمرشح عن الحركة، أو دعم مشرح المعارضة، مع اعتقاده أن “حمس” أولى بقيادة هذا التيار، وصولا إلى خيار المقاطعة الذي يبقى مرجحا .

أما اللواء المتقاعد علي غديري فهو يصر على عدم الانسحاب، في وقت لا يزال الغموض يلف موقف على بن فليس الذي برر التأخر المسجل في إعلان طلائع الحريات عن موقفه من الرئاسيات القادمة إلى الانقسام المسجل في المواقف داخل اللجنة المركزية، وأوضح أن هناك اتجاهين اتجاهين وفكرتين، الأول يحبذ المشاركة كحزب ومساندة رئيسه، وآخر يفضل عدم المشاركة أو المقاطعة ولا يربطون ذلك على الإطلاق بما يسمى بالعهدة الخامسة “، وقال أن ” المتخوفون من الانتخابات المقبلة وعددهم وافر، هم يتخوفون على أوضاع الجزائر وعلى ما آلت إليه الأمور. بالنسبة لهؤلاء وهم كثر إن كانت عهدة خامسة قائمة فهذا يعني أن هذه العهدة ليست للرئيس عبد العزيز بوتفليقة وإنما هي عهدة لقوى غير دستورية التي سيطرت على مقاليد وزمام الأمور في بلادنا وهذا أمر خطير “.

وتؤكد المصادر ذاتها أن المواقف المتباينة بين قادة المعارضة قد تدفعهم إلى خيار المقاطعة الذي انتهجه كل من الافافاس والأرسيدي اللذان رسما موقفها، في حين وجه حزب جيل جديد دعوة لمرشحي المعارضة للانسحاب من السباق إذا ترشح له الرئيس بوتفليقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى