ولايات

تيزي وزو.. زحمة خانقة بالأسواق ونفاذ سريع لمادة حليب الأكياس

استقبل مواطنو ولاية تيزي وزو اليوم الاول من شهر رمضان الكريم , بعادات ‏وتقاليد تجسدت مظاهرها خلال الساعات الأولى من صبيحة الاثنين الماضي، ‏حيث تميز اليوم بظواهر اعتاد الجزائريون عليها، سميا ما تعلق بالتهافت على ‏الأسواق التي حج اليها المواطنون منذ الصبيحة، ليقتنوا احتياجاتهم لمائدة رمضان ‏باختلاف مكوناتها، وعرف اليوم الأول من رمضان حركية كبيرة منذ الصباح ‏الباكر عبر مختلف بلديات الولاية.‏
في الوقت الذي عرفت أسعار الخضر والفواكه وعلى غير العادة استقرارا في ‏الأسعار وهذا ما استحسنه المواطنون خلال تجولنا بأسواق كل من ذراع بن خدة , ‏تادمايت, وتيزي وزو، داعين الوزارة الوصية إلى اتخاذ الإجراءات الردعية ضد ‏التجار المخالفين لرزنامة الاسعار التي اقرتها مصالحها مؤخرا .‏
ولم يكن يوم اول امس كسائر الأيام العادية، حيث ومنذ الصباح الباكر تهاتف ‏السكان على الأسواق وتشكلت طوابير كبيرة بمعظم المخابز والمحلات التجارية، ‏لاقتناء كل مستلزماتهم اليومية لمائدة رمضان، وشهدت أغلب المخابز ومحلات ‏بيع الحلويات والزلابية بتيزي وزو حركة نشيطة وغير عادية في أول أيام شهر ‏رمضان المبارك، حيث اصطف الصائمون بمداخل هذه المحلات وشكلوا طوابير ‏كبيرة من أجل اقتناء الخبز ومختلف الحلويات.‏
كما عرفت حركة سير المرور بوسط مدينة تيزي وزو , ازدحاما عير معهود , ‏بدءا من الصبيحة , تزامنا مع انتعاش درجة الحرارة , والطقس الجميل , لدرجة ‏انه اصبح قطع كيلومترين من حي ليجوني لغاية المدينة الجديدة , يتطلب 30 دقيقة ‏من الزمن عبر وسائل النقل العمومية والخاصة .‏
وشهدت مختلف الأسواق في اليوم الأول من شهر الصيام , إقبالا كبيرا للصائمين ‏الذين حتى وان اختلفوا في محتوى ومضمون قفتهم الرمضانية, إلا أنهم اتفقوا ‏جميعا على شراء

الاساسيات لمائدة رمضان، على غرار الخضر وغيرها من مكونات شيدة المائدة ‏‏”الشربة” ‏
وأعتبر بعض المواطنين ان التهافت على الأسواق هي الطقوس التي أصبحت ‏عادة لدى الجزائريين في هذا لشهر.‏
‏ واستهل السكان يومهم بالتسوّق , وعرفت بعض المواد الاستهلاكية بعد الإقبال ‏الكبير عليها نفاذا بسبب لهفة المواطنين عليها منذ الساعات الاولى على غرار ‏‏”الديول”، مما جعلها تنفذ خاصة وان المواطنون يفضلون اقتناء أكبر عدد ممكن ‏منها لضمان تحضير البوراك على الاقل خلال الاسبوع الاول من رمضان.‏
وقد شهد اليوم الاول ندرة في مادة اكياس الحليب , بسبب اللهفة المتواصلة من ‏طرف السكان لشراء المادة منذ الصباح , فيما وصل سعر كيس الحليب المدعم الى ‏‏35 دينار في بعض القرى النائية جنوب بلديات بني دوالة , معاتقة , وواضية ، ‏حسب شهود عيان للجزائر الجديدة .‏
من جهة اخرى ، شهدت أغلب المخابز ومحلات صناعة الحلويات، خاصة قلب ‏اللوز والزلابية اقبالا كبيرا، حيث سارع المواطنون منذ الساعات الاولى من نهار ‏امس الى اقتناء الخبز بمختلف انواعه، فشهية المواطنين دفعتهم الى اقتناء مادة ‏الخبز بكل الاشكال والانواع ، فمنهم من سارع لشراء خبز الشعير على غرار ‏محمد الذي اكد أن خبز الشعير يستهويه طيلة شهر رمضان فهو لا يستطيع ‏الاستغناء عنه خلال الشهر الكريم، اما عمي مزيان فقد أوضح أن الخبز العادي ‏والمطلوع هو من بين اهم متطلباته على مائدة رمضان، حيث لا تكاد تخلو مائدته ‏منه، وغير بعيد عن هذا عرفت محلات بيع الحلويات بشارع عبان رمضان ‏وليجوني اقبالا لا يوصف منذ الصبيحة , حيث اشترى القبائليون مختلف الحلويات ‏مما جعل صاحب المحل يؤكد أن العرض لا يلبي الطلب المتزايد على الحلويات، ‏ولهفتهم لم تقتصر على الخبز والحلويات بل تعدت إلى الفواكه التي عرفت هي ‏الأخرى نسبة كبيرة من الاقبال عليها خاصة التمر التي يفضلون تناولها مع ‏الحليب عند اذان المغرب، وهو ما جعل محلات بيع التمر تعرض مختلف الانواع ‏واجودها بأسعار قالوا عنها انها في متناول الجميع حيث وصل سعر التمر الى ‏‏350 دج للكيلوغرام الواحد ببعض المحلات بعاصمة الولاية .‏

ح.سفيان ‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى