الجزائر الجديدة

تمت تزكيته لعهدة جديدة على رأس جبهة المستقبل ..عبد العزيز بلعيد يعلن ترشحه للرئاسيات

أفضت أشغال المؤتمر الثاني لحزب جبهة المستقبل، التي اختتمت أمس، الى ترشيح رئيس الحزب، عبد العزيز بلعيد، للرئاسيات القادمة.
أعلن رئيس حزب جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد، عن ترشحه للرئاسيات القادمة، وقال في ندوة صحفية عقدها عقب اختتام أشغال المؤتمر الثاني لتشكيلته الحزبية ، الذي احتضنت أشغاله قرية الفنانين بزرالدة 45 غرب العاصمة، إن كل من أعضاء المجلس الوطني للحزب ومندوبو المؤتمر، ناقشوا هذا الأمر منذ انطلاق أشغال المؤتمر الى غاية الثالثة صباحا من فجر أمس، وخلصوا في النهاية الى دخول جبهة المستقبل الاستحقاقات الرئاسية المقررة في 2019 بمرشح عنها”.
وقال بلعيد انه “لن يكون أرنب سباق ولا يخشى أي مرشح لهذه الانتخابات مهما كان”. وأضاف : “حتى وان خسرت سأبقي أترشح الى غاية وصول حزب جبهة المستقبل الى السلطة”.
وذكر بلعيد أن “قرار دخول منافسة الرئاسيات اتخذته مؤسسات الحزب، وانه لن يساوم احد كما لن يقبل مزية احد أو ينتظر أوامر من احد لدفعه للمشاركة في العملية الانتخابية”.
وقال : “لو كانت جبهة المستقبل من هذا الصنف، لقبلت بالعروض التي عرضتها عليها السلطة قبل سنتين ، لإشراكها في الحكومة، إلا أن العرض قوبل بالرفض من طرف مؤسسات الحزب”.
وأعرب بلعيد عن تخوفه من “انحياز الإدارة لمرشح السلطة وتسخير أموال ووسائل الدولة لفائدته خلال الحملة الانتخابية وأثناء مجريات الاقتراع،وذكر أن حزبه نظيف ولا يوجد له خصوم في المشهد السياسي، سواء في السلطة أو في المعارضة، مبديا استعداده للتعاون مع الكل”.
وبرأي بلعيد فان “الجزائر ستكون سنة 2019 في منعرج هام، إما معالجة أزمتها المتشعبة من خلال إجراء انتخابات رئاسية نزيهة، وإما أن تتعرض للانهيار”. وذكر أن “الشعب حقيقة يريد التغيير في السياسات والذهنيات” .
وذكر عبد العزيز بلعيد انه “يتألم عندما يرى الذين صنعوا الاستقرار يقهرون ويقمعون، يقصد معطوبو الجيش الوطني الشعبي وأعوان الحرس البلدي والفئات التي شاركت في محاربة الإرهاب خلال عشرية المأساة.
وقال في هذا الصدد، إن “الاستقرار صنعه كل الجزائريين، وليس جهات بعينها”. وأضاف في هذا الشأن: “حرام علينا إخفاء تضحيات الشعب والمجمع بكل فئاته وتقديس أشخاص”.
م . بوالوارت

Exit mobile version