أهم الأخبارالوطن

تقرير إسرائيلي.. السعودية والإمارات فشلتا في محاصرة الحراك في الجزائر

قال تقرير إسرائيلي صادر عن “مركز بيغن السادات للدراسات الاستراتيجية”، التابع لجامعة “بارإيلان” إن “نجاح الحراك الشعبي في الجزائر، أكد أن الجهود التي تقوم بها كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، لوأد الديمقراطية في العالم العربي، قد وصلت على طريق مسدود”.

وأوضح التقرير أن “الموارد الكبيرة والجهود الهائلة التي استثمرتها السعودية والإمارات في دعم النظم القديمة والنخب العسكرية لم تفلح في وقف التحولات التي بدأت مع اندلاع الثورات العربية في عام 2011، ولا تزال متواصلة حتى اليوم في كل من الجزائر والسودان”.

التقرير الذي كتبه الباحث جيمس دوسري، لفت إلى أن “الهَبّات الشعبية التي تشهدها حاليا منطقة شمال أفريقيا والسودان تدلل على أن قوى التغيير في العالم العربي تعلمت من الدروس التي خلفتها ثورات الربيع العربي التي بدأت في العام 2011.

وبات الحراك الشعبي في الجزائر رمزا فريدا في العالم من الثورات السلمية، بحيث وعلى الرغم من امتداده على مدار ما يقارب الثلاثة أشهر، إلا أنه لم يشهد صداما بين المتظاهرين والشرطة، كما لم تسجل ضحية واحدة، على عكس ما يجري في السودان، التي سقط فيها العشرات، ناهيك عن بقية دول الربيع العربي الأخرى، والتي تحولت إلى مقابر جماعية للمتظاهرين أو لمعارضي النظام، كما حصل في كل من مصر وسوريا واليمن وليبيا..

وبرأي المركز فإنه: “لقد تعلم المتظاهرون الدرس، فهم قرروا عدم التنازل عن التظاهر في الشارع حتى تتم الاستجابة لمطالبهم بالكامل”، وذلك بينما كان يتحدث عن الحراك الشعبي في كل من الجزائر والسودان، واللذين أطاحا كما هو معلوم بكل من الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، والرئيس السوداني، الفريق عمر حين البشير.

غير أن التقرير وكعادة الصهاينة، حاول دس السم في العسل من خلال تصوير أزمة بين الشعب والمؤسسة العسكرية في الجزائر، وهو الأمر الذي لم يحدث على الأقل في الجزائر، فكل الشعارات التي رفعها الجزائريون تؤكد على التلاحم الحاصل بين الشعب والمؤسسة العسكرية على غرار شعار “الشعب والجيش خاوة خاوة”.

وقال التقرير إن “نظام الحكم السعودي يضبط تدخله في الشأن السوداني لضمان عدم نجاح عملية التحول الديمقراطي التي تفضي إلى تحول هذه الدولة إلى رمز لسيادة الإرادة الشعبية ولهزيمة الاستبداد، وهو الأمر الذي يرعب الرياض وأبو ظبي، باعتبارهما نظامين بعيدين كل البعد عن الديمقراطية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى