الجمعة , نوفمبر 15 2019
الرئيسية / أخبار عاجلة / تضارب الأنباء حول ترشح بلخادم

تضارب الأنباء حول ترشح بلخادم

تضاربت عدة مصادر إعلامية، حول ترشح رئيس الحكومة الأسبق، عبد العزيز بلخادم للرئاسيات المقبلة، واعتزامه سحب استمارات اكتتاب التوقيعات.

وتداولت بعض المصادر حسب تسريبات من مقربيه، أن بلخادم فصل في موقفه من الدعوات الموجهة له من طرف أنصاره، وقد قرر الترشح لرئاسيات 12 ديسمبر المقبل وسحب الاستمارات خلال ساعات، وانتشر هذا الخبر بقوة في مواقع التوصل الاجتماعي طيلة نهار أمس، دون أن يظهر الخبر اليقين، حيث لم يصدر أي إعلان رسمي عن المعني بالأمر، في وقت تناقلت مصادر إعلامية أخرى أن بلخادم لا يزال عند موقفه وبفضل التريث أكثر ريثما تظهر مؤشرات أخرى حول الانتخابات، فحسب بعض مقربيه لا يزال غير مقتنعا بفكرة الترشح ويرى أن من الضروري توفر ضمانات أكثر حول نزاهة الانتخابات وجو ملائم لإجرائها.

ومنذ أيام وقوافل الأنصار تتوجه على بيته من أجل دعوته إلى الترشح، وكان من بين الذين تنقلوا على بيته الوزير والقيادي السابق في الحزب، عبد الرحمن بلعياط، ورئيس المجلس الشعبي الوطني الأسبق، عبد العزيز زياري، وإن أقدم هذا الأخير على نفي ما نسب له، ومع ذلك بقيت مواقفه يطبعها التردد.

ويعتبر بلخادم من رجالات الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، فقد تقلد في عهده مسؤوليات سامية، منها حقيبة وزارة الخارجية ورئاسة الحكومة، ثم مستشار على مستوى رئاسة الجمهورية، وخلال حكم بوتفليقة، تعرض بلخادم للأذى والإهانة من قبل محيط الرئيس، حيث تم طرده من الرئاسة ومن عضوية الحزب العتيد في قرار لا يزال يلفه الكثير من الغموض إلى غاية اليوم.

في حال دخلرئيس الحكومة الأسبق، سباق الرئاسيات، يكون المشهد مطبوع بالكثير من الوجوه التي عملت مع الرئيس المخلوع، فالمرشح عن حزب طلائع الحريات، علي بن فليس الذي سبق له وأن خاض السباق الرئاسي في أكثر من مناسبة، تقلد منصب رئيس الحكومة، يقاسمه في ذلك الوزير الأول السابق، عبد المجيد تبون، وهي الوجوه الثلاثة، التي تعتبر الأكثر حضورا في المشهد الانتخابي، الأمر من شأنه أن يفقد الانتخابات نكهتها من وجهة نظر من يخرجون كل جمعة إلى الشارع.

شاهد أيضاً

لمدة 8 سنوات.. تجديد عقد لتموين إيطاليا بالغاز الجزائري

وقعت الشركة الوطنية للمحروقات سوناطراك و المجمع الطاقوي الايطالي اديسون امس بالجزائر العاصمة على اتفاق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *