أهم الأخبارالوطن

تصريحات الإبراهيمي المتكررة تؤجج الشارع ضده

الدور الذي يؤديه وزير الخارجية الأسبق، لخضر الإبراهيمي، هذه الأيام، يشبه إلى حد كبير، الدور الذي اعتاد أن يلعبه في حل النزاعات الدولية، كمبعوث لهيئة الأمم المتحدة، لكن هذه المرة في بلده الأم.

الإبراهيمي وفي حوار خص به قناة الشروق قال إن خروج رجال النظام الحالي “يحتاج إلى ترتيبات، عبر بدء حوار بين السلطة والحراك والمعارضة، لإيجاد توافقات سياسية للانتقال إلى الجمهورية الثانية”، منوها: “مطالب الشارع بتغيير النظام مشروعة، ولذلك أنا أقول تعالوا للحديث مع رجال الجمهورية الأولى للدخول إلى الجمهورية الثانية”.

ويقترح وزير الخارجية في الفترة ما بين 1991 و1993، تشكيل حكومة محايدة عبر حوار مشترك، وكذا التفكير في آليات حل الأزمة، وهذا يتطلب وفق ما قال “فتح قنوات حوار مباشر”، وهو ما كان وراء فهم البعض لمثل هذا الكلام، على أن الرجل يعرض خدماته على السلطة للقيام بدور ما.

ويطرح مبعوث الأمم المتحدة السابق إلى كل من العراق وأفغانستان، نفسه كمسهل للحوار، ويشاع بأن الابراهيمي يقيم في فندق الأوراسي، وإنه يستقبل شخصيات، لكن بعيدا عن الأضواء.

يحدث هذا وهو الذي أكد في حواره مع التلفزيون العمومي، أنه لم يتلق أي عرض لتكليفه بالشروع في العمل من أجل تنظيم الندوة الوطنية، التي جاءت ضمن الالتزامات التي قطعها الرئيس على العزيز بوتفليقة في الرسالة التي أعلن عدم ترشحه لعهدة خامسة، لكنه عبر عن استعداده للقيام بذلك: “لا أحد كلفني بأي مهمة رسمية أو غير رسمية. فأنا ابن النظام وتركت السياسة الداخلية في سنة 1993، وأنا صديق للرئيس، ولا يجوز أن أترأس المرحلة الانتقالية، لكني مستعد للمساهمة”.

كلام الإبراهيمي فيه الكثير من التناقض، وهو ما جعل شباب الحراك يضعه ضمن قائمة الشخصيات المرفوضة، فبينما أكد أنه غير معني بأي دور في المرحلة المقبلة، قال إنه التقى شباب الحراك وأعضاء في الحكومة: “أطمع في لقاء الشباب أكثر، كما التقيت بأعضاء في الحكومة، والتقيت الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وشخصيات أخرى”.

علي. ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى