أهم الأخباردولي

تحفظ غربي على مغادرة بوتفليقة الحكم

تحفظت الدول الغربية الكبرى التي ظلت تراقب التطورات المتسارعة في الجزائر، وأعربت معظمها عن أملها في تلبي استقالته التطلعات العميقة للشعب الجزائري.

واكتفي جان إيف لودريان وزير الخارجية الفرنسي، بوصف استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بـ ” اللحظة المهمة في تاريخ الجزائر “، وقال إن “بلاده تثق في قدرة الجزائريين على مواصلة الانتقال الديمقراطي بطريقة هادئة ومسؤولة”.

وقالت الولايات المتحدة، إن “مستقبل الجزائر يقرّره شعبها”.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية روبرت بالادينو في مؤتمر صحافي، ان “الشعب الجزائري هو من يقرر كيفية إدارة هذه الفترة الانتقالية”.

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، أمس، إن “روسيا تتابع بدقة الوضع في الجزائر والذي يعتبر شأنا داخليا جزائريا ولا ينبغي أن يكون هناك تدخل خارجي، بحسب ما نقلت الوكالة الروسية ” سبوتنيك “، وقال بيسكوف خلال لقائه مع الصحفيين: ” نتابع الوضع بدقة في الجزائر ونأمل أن المستجدات السياسية الجديدة لن تؤثر على العلاقات بين روسيا والجزائر “. واعتبر المتحدث أن ” ما يحدث في الجزائر هو شأن داخلي على الشعب والسلطات تقريره وبالتالي لا ينبغي أن يكون هناك تدخل خارجي من أي دولة للتأثير على الوضع في هذه البلاد “، وتابع قائلا ” علاقتنا مع الجزائر تاريخية وهي علاقات متينة وكان لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف زيارة إلى الجزائر منذ مدة حيث لدينا اتفاقات اقتصادية عدة مع هذه الدولة “.

ومن جهتها تحفظت الصين التي كانت سباقة على إبداء إعجابها بالحراك الشعبي السلمي الذي تشهده البلاد منذ 22 فيفري الماضي ودعت إلى الاستجابة إلى مطالب الشارع عن الكشف عن موقفها، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ” جينغ شوانغ ” خلال المؤتمر الصحفي اليومي بمقر الوزارة، تعليقا على قرار بوتفليقة بمغادرة الحكم، إن “الصين تثق في قدرة الشعب على إدارة المرحلة، وأكدت بالمقابل الخارجية الصينية التزام بكين بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد الأخرى”.

فؤاد ق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى