أخبار عاجلةأهم الأخبارالإقتصاد

تحسن أسعار سلة خامات منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”

تحسنت أسعار سلة خامات منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك), المكونة من 13 نفطا خاما منها خام صحاري الجزائري لتبلغ 79ر47 محافظا بذلك على منحى مرتفع رغم تراجعها عن المستوى المسجل نهاية الأسبوع الفارط و هو الأعلى منذ بداية تأثير وباء كوفيد-19 على سوق النفط العالمية.

ووفقا لبيان المنظمة نشرته على موقعها الالكتروني يوم الثلاثاء فان “سعر السلة المرجعية لأوبك بلغت 79ر 47 دولارا للبرميل امس الثلاثاء مقابل 77ر 47 دولار في بداية الأسبوع الجاري”.

و بذلك يحافظ متوسط سعر خامات اوبك على منحى مرتفع مع تسجيله أعلى مستوى له الجمعة الماضية أين بلغ 35ر 48 دولار منذ اكثر من ثمانية أشهر.

و تدعم خام اوبك بالقرار التوافقي الذي توصل إليه أعضاء منظمة أوبك ال 13 و حلفائها في اطار ما يطلق عليه أوبك + في انتظار ثبوت نجاعة اللقاحات المطورة ضد وباء كوفيد-19 و ظهور تأثيرها في أرض الواقع على الطلب العالمي على النفط.

و كانت أوبك و حلفائها قد توصلوا الخميس الفارط اجماع على رفع تدريجي لانتاحهم من النفط بداية 2021 و هو ما اعطى دفعا لاسعار الخام.

من جانبه، انهى خام برنت و هو خام النفط المرجعي لبحر الشمال المدرج في سوق لندن في جلسة الثلاثاء عند 84ر 48 دولار , متراجعا ب 10ر 0 بالمائة مقارنة بإغلاق سوق التداول الاثنين الفارط.

و خلال صبيحة هذا الأربعاء، ارتفع خام برنت مجددا ليبلغ 93ر 48 دولار مرتفعة بنسبة 18ر 0 بالمائة مقارنة بإغلاق الثلاثاء.

و كان قد قارب عتبة ال 50 دولار الجمعة الماضية و هو أعلى مستوى له منذ قرابة 9 اشهر.

و تبقى اسعار الذهب الاسود مدعمة باتفاق أوبك وحلفاؤها القاضي باضافة 500 ألف برميل يوميا فقط من الإنتاج بداية من يناير المقبل بدلا من قرابة 2 مليون برميل التي كانت مبرمجة مبدئيا.

و بموجب هذا القرار ، فإن حجم تخفيضات أوبك يصل إلى 2ر 7 مليون برميل في اليوم بدلا من 7ر 7 مليون برميل بداية من يناير و بالتالي تعديل اتفاق خفض الإنتاج المبرم في أبريل الفارط الذي كان ينص على المرور الى تخفيض ب 8ر 5 مليون برميل في اليوم.

كما تتلقى الاسعار الدعم من آمال نجاعة اللقاحات المطورة ضد وباء كوفيد-19 خاصة مع اعلان بريطانيا أمس الثلاثاء عن الشروع في عملية التلقيح و هو ما يفتح المجال لإمكانية تعميم هذه العملية في دول أخرى و بالتالي الرفع تدريجيا من إجراءات الغلق المتخذة للحد من انتشار الفيروس خاصة قطاع النقل الذي يعد أهم قطاع مستهلك للطاقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى