أخبار عاجلةأهم الأخبارسياسة

تبون يهاجم وزير خارجية فرنسا ويتعهد باستفتاء لتعديل الدستور

تعهد المترشح للانتخابات الرئاسية، عبد المجيد تبونبأنه في حال انتخب رئيسا للجمهورية، ستكون مسألة تعديل الدستور بناء على ما أراده الشعب من خلال تنظيم استفتاء يقرر عن طريقه المواطنون عن موقفهم بكل حرية.

ووعد تبون في حول مع قناة “البلاد” الخاصة، بث مساء أمس، بالقضاء على أزمة السكن نهائيا، خلال عهدته الأولى، وقال إن ” الجزائر بحاجة إلى مليون ونصف مليون مسكن، وسيتم انجازها للقضاء على السكن القصديري والهش “.

وفي ذات السياق، أشار المتحدث إلى مراجعة مجموعة من النقاط التي تعتد مطالب جوهرية للمواطنين وفئات واسعة من شرائح المجتمع، والعمل على حماية القدرة الشرائية للمواطنين من خلال رفع الضرائب نهائيا على المواطنين الذين يتقاضون أجورا أقل من 30 دينار، وهو الأمر الذي من شأنه حماية هذه الطبقة من المجتمع وضمان عيشها الكريم.

وبخصوص الأموال المنهوبة، جدد تبون استرجاع ما سُرق من أموال خلال العقدين الماضيين من الزمن، مشيرا إلى أنه على علم بأسماء البُلدان التي هُربت نحوها هذه الأموال غير أنه تحاشى الكشف عنها وعن قيمتها لأن هذا الأمر يتطلب وفقا لما أدلى به تحقيقات جديدة، وفي حالة استرجاعها أوضح المُرشح الرئاسي أنه ” سيستعملها لتغطية المشاريع التي وردت في برنامجه الانتخابي، لتكون بذلك أحد أهم البدائل التي سيعتمد عليها لتجاوز الأزمة المالية والضائقة التي تُعاني منها الخزينة العمومية.

وهاجم الوزير الأول الأسبق، وسائل إعلام فرنسية ووزير خارجية فرنسا، قائلا إن ” التلفزيون العمومي في الجزائر يعتبر أن الجزائر تقتصر إلا في ساحتي موريس أودان والبريد المركزي، ووزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان، يسُلط الضوء على نفس الأمر ويدعي أن الجزائريون يريدون مرحلة انتقالية “، وخاطبه بعبارة ” واش دخلك، الشعب الجزائري لا يُريد مرحلة انتقالية “.

وحذر المتحدث في هذا السياق من المساس بالسيادة الوطنية وكشف عن طريقة تعامله مع فرنسا في حالة فوزه بكرسي الرئاسة، قائلا إنها ” ستقوم على الاحترام المتبادل والسيادة الوطنية خط أحمر لا يجب تجاوزه “.

وبخصوص رغبة العملاق الفرنسي ” توتال ” الناشط في قطاع الطاقة الراغب في شراء أصول العملاق الأمريكي ” أناداركو ” في الجزائر، رد تبون على سؤال حول موقفه من القضية قائلا إنه ” وإذا كانت السيادة الوطنية تقتضي استغلال حق الشفعة لشراء حصة توتال الفرنسية فسيقوم بذلك “، وذكر من جهة أخرى إنه ” لا بديل أمام فرنسا اليوم سوى الاعتراف بجرائمها وإلا فإن العلاقات ستبقى كما هي عليه الآن كما يجب عليها منح الأرشيف “.

وعنعن اللغة الأمازيغية، قال تبون ” يجب دعمها لأنها أصبحت اليوم لغة وطنية ورسمية من خلال منحها الإمكانيات اللازمة من أجل إخراجها إلى الوجود “. وعن طريقة كتابتها وتطبيقها في الميدان، قال إن هذا الأمر من اختصاص أكاديمية اللغة الأمازيغية “.

وبخصوص موقفه من مكانة اللغة الفرنسية ومقترح إحلال اللغة الإنجليزية كلغة ثانية، رد الوزير الأول السابق بالقول: ” أنا مع اللغة العربية والأمازيغية ، أما اللغات الأجنبية فأنا أدعم اللغة التي يستعملها العالم بأسره “.

وفي سياق آخر، ذكر تبون أنه ” مرشح حر، وليس مرشحًا لأي جهة كانت “، وأوضح مجددًا أنّه سيتقدم لسباق 12 ديسمبر بصفة “المرشح الحرّ”، نافيا جميع الأنباء التي تروج بأنّه مدعوم من حزب جبهة التحرير الوطني والمؤسسة العسكرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى