ولايات

تأهيل مباني وعمارات الرغاية

شرعت مصالح بلدية الرغاية بالتنسيق مع مصالح ولاية الجزائر، خلال الأيام الأخيرة، في تطبيق برنامج التحسين الحضري الذي سبق وأن استفاد منه عدد من البلديات الوسطى، حيث استفادت أحياء من أشغال تهيئة العمارات وتجديد شبكات الصرف الصحي، استجابة لمطالب السكان بإعادة الاعتبار لسكناتهم المتهرئة التي لم تستفد من أية ترميمات منذ تشييدها.
وانطلقت مصالح بلدية الرغاية في إعادة بعث الوجه الجمالي للمنطقة، بعد سنوات من الإهمال تسبب في تشويه المحيط والوجه الجمالي لغالبية العمارات التي باتت مهترئة ومتصدعة، من خلال إعادة التهيئة الشاملة للعمارات ولواحقها ومختلف أجزائها المشتركة، ابتداء بإعادة ترميم الجدران وتجديد المتشققة منها وإعادة طلاء المساحات الخارجية والداخلية، مع الأخذ بعين الاعتبار قنوات وشبكات الصرف الصحي القديمة، دون أن ننسى إعادة تهيئة الأسطح وتزفيتها بإزالة الزفت القديم وتعويضه بجديد يعمل على منع تسرّب مياه الأمطار والتخفيف من درجات الحرارة.
ويشمل برنامج التهيئة الذي انطلق مؤخرا في عدد من الأحياء وما يزال متواصلا في المنطقة، وإعادة تلبيس الجدران واستكمال كافة الأشغال الأخرى الناقصة، لتختتم بالطلاء الخارجي والداخلي للمداخل والسلالم.
من جهتهم، رحب سكان بلدية الرغاية بالأشغال التي أعادت الوجه الحقيقي للمدينة، في وقت طالبوا السلطات المعنية بضرورة الوقوف على أداء المؤسسات المقاولاتية المكلفة بالمشروع تجنبا لتكرار سيناريوهات المقاولات السابقة التي لم تكتف حسبهم بعدم إتمام أشغالها وإنما خلفت وراءها كثيرا من الفوضى دفعوا هم ثمنها سنوات ليست بقليلة من حياتهم.
للتذكير، فإن برنامج التحسين الحضري الذي برمجته مصالح ولاية الجزائر لصالح بلدية الرغاية يعد الأول من نوعه في المنطقة، إذ لم تستفد مباني وعمارات كثيرة من الأحياء التابعة لإقليم البلدية من أية عملية تهيئة منذ عدة سنوات، وهي الوضعية التي أثّرت سلبا على السكان، لاسيما القاطنين بالطوابق الأرضية والأخيرة، بالنظر إلى هشاشة قنوات الصرف الصحي وانسدادها في فصل الشتاء، إضافة إلى تسربات مياه الأمطار إلى داخل الشقق.

نسرين ج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى