أخبار عاجلةأهم الأخبارسياسة

بومهدي يقود تحركات للإطاحة بصديقي  

يحشد أعضاء في المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني، الصفوف للإطاحة بالأمين العام بالنيابة على صديقي الذي يرفض أي مقترح لخصومه في الحزب العتيد.

وحسبما كشفته مصادر مطلعة لـ ” الجزائر الجديدة ” فإن هناك مجموعة من أعضاء المكتب السياسية تنسق فيما بينها لتحضير لائحة لأعضاء اللجنة المركزية تدعو لعقد اجتماع طارئ لمناقشة وضعية الحزب العتيد الذي يتخبط في صراعات لا متناهية، ومحاولة إعادته إلى الواجهة السياسية قبل الانتخابات البرلمانية والمحلية المرتقب تنظيمها مباشرة بعد تعديل الدستور، ويقود هذا الحراك عضو المكتب السياسي أحمد بومهدي الذي اعتاد على التموقع بحكم أنه العضو الأكبر سنا.

وسبقت تحركات بومهدي، مبادرة أخرى دعا إليها عضو اللجنة المركزية، حسين خلدون، بعد أن طالب  مناضلين برص الصفوف والتوحد لإنقاذ الحزب من وضعيته الكارثية التي يتخبط فيها، متهما القيادة الحالية بالمضي نحو التعفن وممارسات حولتها إلى لجنة مساندة لا غير.

بالمقابل رفض الأمين العام بالنيابة لحزب جبهة التحرير الوطني، علي صديقي، مقترح عقد “ندوة وطنية” وتكوين “هيئة انتقالية لتسيير الحزب”، مشيرا إلى أن “القيادة الحالية لا تتهرب من عقد دورة للجنة المركزية”.

وقال صديقي، السبت الماضي، “هدفنا أن تكون دورة اللجنة المركزية فضاءً سياسيا لتعزيز اللحمة وتوثيق الوحدة وجمع الشمل للذهاب إلى مؤتمر ناجح من أجل خدمة الجزائر والحزب وألّا تكون ساحة للصراع ومنبرا للفرقة وتشتيت الصف.” كما جدد الأمين العام بالنيابة لحزب جبهة التحرير الوطني، دعوته إلى المناضلين من أجل “حوار جدي ومثمر يسهم في إنضاج المواقف والاختيارات ويوسع دائرة التفكير والنقاش والتشاور بين جميع المناضلين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى