أخبار عاجلةأهم الأخباررياضة

بوعكاز يفتح النار على الفاف والرئاسة: “عدم برمجة النهائي لحد الآن قلة أدب واحترام‎”‎

يبدو أن الصبر بدأ ينفذ من جانب فريق شبيبة بجاية المتأهل الى نهائي كأس الجزائر لملاقاة شباب ‏بلوزداد، بحيث أثر التأخير في اعلان تاريخ اجراء اللقاء النهائي في تحضيرات الفريق البجاوي الذي أنهى ‏الدوري الأسبوع الماضي وصار الطاقم الفني في حيرة بخصوص تسريح لاعبيه أو الابقاء عليهم في ‏التدريبات تحسبا للمباراة النهائية‎.‎
ففي تصريح اذاعي صبيحة اليوم، فتح النار معز بوعكاز المدرب التونسي للشبيبة البجاوية على ‏المسؤولين الجزائريين بما في ذلك مسؤولي الفاف أو الرئاسة ووصف تصرفهم والتأخر المسجل في اعلان ‏موعد النهائي ب”قلة الأدب والاحترام” مؤكدا أنه من غير المعقول أن يسطر لفريقه برنامجا في ظل عدم ‏برمجة المباراة خاصة أن اللاعبين أنهوا التزاماتهم في الدوري عكس لاعبي شباب بلوزداد الذي لا يزال ‏يشارك في مباريات الدوري الى حد الساعة:”لا نستطيع أن نبقى لمدة شهر ونحن نتدرب فقط للعب مباراة ‏واحدة لا نعلم موعد اجراءها، هذا القرار أعتبره قلة أدب واحترام بالنسبة للروح الرياضية ومبادئها، نحن ‏ننتظر التاريخ، كل اتصالاته بالهيئة المعنية تتم عبر الهاتف لكني طالبت بضمانات مكتوبة، لكن لا شيء، ‏نحن مفزوعون، لم يقدم لنا أي تاريخ أو موعد، لاعبونا مضطربون، ينتظرون، لانستطيع حتى أن نبرمج ‏لقاء وديا مع فرق القسم بما أن الجميع في عطلة‎”‎
‎”‎حظوظنا في التتويج تضمحل بمرور الأيام‎”‎

وواصل بوعكاز توجيه سهامه نحو المسؤولين مشككا في نواياهم والرغبة في القضاء على فريقه محددا ‏تاريخ 20 ماي كآخر أجل يمكنه من تحضير فريقه بشكل لائق:”اذا برمجت المباراة بعد 18 و 20 ماي ‏تحدثنا بيننا وقلنا أن لا داعي للعب النهائي والتنقل لتجريب حظنا، سنكون خارج المنافسة، فريقنا سيكون ‏مهلهل أمام فريق لا يزال يتنافس في الدوري وبملك ريتم عالي في المباريات ناهيك عن كونه في أحسن ‏أحواله، أما نحن فلدينا فريق ينشط في القسم الثاني والشيء القليل من الحظ الذي يمكن أن يكون لدينا ‏بتحضير أحسن سنفقده بسبب هذه الوضعية، هذا ضد مبدأ الروح الرياضية، المسؤولون كانوا ينتظرون ‏نهائيا بين فريقين من المستوى الأول، والمفاجأة التي حققناها أخلطت أوراقهم لكن عليهم الان أن يعيروا ‏أهمية لوجودنا، لسنا هنا “خضرة فوق الطعام”، النهائي سيتابعه جمهور عريض في العالم، في بلدان ‏الخليج وفي مناطق أخرى، مباراة كبيرة، التنظيم شيء مهم، الجميع يتصل بي ويسأل متى نلعب، ولا ‏يمكن الاجابة على السؤال، هذا يضاف لسوء البرمجة خلال الموسم، وفي الأخير يقال لك أنه الحراك…الخ ‏أنا لا أرى مانعا في برمجة المباراة ولا علاقة لها بما يحدث في الساحة السياسية، يريدون ربما أن نتقدم ‏يوم النهائي ونمنح الكأس للشباب ونكتفي بدورة شرفية على الملعب وكفى؟ ماذا يريدون منا، اعذروني أنا ‏غاضب جدا اتمنى أن ينتهي هذا الكابوس في أسرع وقت‎” ‎
يذكر فان مصالح الرئاسة لم ترد على طلبات الفاف المجبرة على برمجة النهائي قبل ‏‎30 ‎جوان القادم حتى ‏يتسنى لها ارسال اسم الفريق المشارك في كأس الكاف العام القادم، ومن التواريخ المقترحة لبرمجة النهائي ‏‏: 18، 25 ماي أو الفاتح جوان‎.‎
مهدي.س‎ ‎

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى