أخبار عاجلةأهم الأخبارالوطن

بوشريط يدعو الحكومة إلى إعداد مخطط وطني للنقل

دقت الاتحادية الوطنية للنقل المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين أجراس الإنذار تجاه تفشي إرهاب الطرقات في المدة الأخيرة.

وقال رئيس الاتحادية عبد القادر بوشريط، في ندوة صحفية، إنه خلال السنة الماضية سجبت الجزائر أزيد من 4000 قتيل وعشرات الآلاف من الجرحى، بسبب حوادث الطرقات، فيما تم تسجيل أكثر من 25 قتيلا خلال شهر جانفي الجاري الذي لم ينقض بعد.

 وارجع المتحدث تزايد حوادث الطرقات الى رداءة الطرقات الطرقات والغش في انجازها، وكذا المركبات المغشوشة المستوردة، وقال، إن الطرقات الوطنية أصبحت كارثية بل أضحت اغلبها طرقات الموت، خاصة في ظل انعدام الإنارة العمومية بأغلب الطرقات الوطنية وخاصة بالطريق السيار شرق – غرب.

 وحمل بوشريط وزارة النقل مسؤولية مأساة إرهاب الطرقات، على اعتبار أن الوزارة المذكورة لم تتبن اي مخطط للنقل وان ما تقوم من حين لآخر يبقى مجرد ترقيع.

ودعا منشط الندوة الصحفية الى إعادة النظر في مدارس السياقة التي اتهمها بالبزنسة في رخص السياقة على حساب أرواح الجزائريين، أضاف، إن غياب التكوين لدى اغلب السائقين لحافلات نقل المسافرين عبر الخطوط الطويلة وما بين الولايات، ناهيك عن أن اغلب السائقين لا يحترمون قانون المرور، واستنادا لنفس المتحدث فان 80 بالمائة من رخص السياقة التي يتم سحبها من قبل مصالح الأمن والدرك من أصحابها بسبب مخالفات لقانون المرور، يستعيدها أصحابها بطرق مشبوهة سواء عن طريق دفع الرشوة أو تدخل أصحاب النفوذ والعلاقات، وشدد على وجوب اعتماد مخطط وطني للنقل للحد من ماسي الطرقات.

 وقال بوشريط إن الإجراءات الردعية المنتهجة لم تحد من الوتيرة المتصاعدة لحوادث الطرقات، وبرأي بوشريط فان دفتر الشروط الخاص باستغلال الخطوط الطويلة يشترط تشغيل سائقان لكل حافلة لنقل المسافرين تعمل على كل خط يفوق 300 كلم، إلا أن هذه الشروط لا أساس لها على ارض الواقع.

 وذكر رئيس الاتحادية أنه بعد الجلسات الوطنية التي نظمتها فدراليته بقصر الأمم واستهلكت مبالغ مالية ضخمة على مدار ثلاثة أيام، لم تعتمد وزارة النقل التدابير والتوصيات المتمخضة عنها، والأكثر من ذلك حسب نفس المتحدث، أصبحت وزارة النقل “ترفض التعامل معنا أو استقبالنا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى