سياسة

بن فليس: العهدة الخامسة هي استمرار نحو المجهول

اعتبر رئيس حزب طلائع الحريات على بن فليس، أن العهدة الخامسة لعبد العزيز بوتفليقة هي “استمرار نحو المجهول “، وتحدث عن قوى ” غير دستورية دفعت بالرئيس للترشح لرئاسة الجزائر للمرة الخامسة على التوالي”.

وقال بن فليس، في حوار أجراه مع “فرانس 24” أمس، إن “قوى غير دستورية كانت وراء ما يسمى بالاستمرارية رغم أن الرئيس غائب عن الواجهة منذ سنوات وظهوره لا يكون إلا نادرا”. ولدى تطرقه للحديث عن رسالة الرئيس بوتفليقة التي وجهها للشعب الجزائري منذ يومين، تساءل المتحدث عن ” الجهات التي تقف وراءها ” وقال بلغة صريحة إنها “منسوبة لبوتفليقة”.

وبشأن عقد ندوة للوفاق الوطني، تساءل رئيس حزب طلائع الحريات المعارض، قائلا ” كم من مرة عدّل الدستور ومن من مرة قدم الرئيس وعودا مثل هذه؟ “، واستدل بالرسالة التي بعث بها إلى الجزائريين خلال إعلانه عن ترشحه لعهدة رابعة موضحا أن ” نفس الإصلاحات التي تضمنتها رسالته أنذاك وردت في رسالة إعلانه الترشح لعهدة خامسة “.

وتحاشي رئيس الحكومة الأسبق، الخوض في الحديث عن التقارير الإعلامية التي تتحدث عن ” موافقة فرنسية على العهدة الخامسة بعد اعتراضها عليها في البداية “، وقال ” ليس لدى مثل هذه المعلومات، وما يمكنني تأكيده هو أن الجزائر لها تاريخ عظيم ويومين عظيمين الأول يتعلق بأول نوفمبر والثاني 5 جويلية، كما أن لها شعب عظيم يريد أن يقرر مصيره بنفسه “.

وبخصوص إمكانية توافق المعارضة حول تقديم اللواء المتقاعد على لغديري كمرشح توافقي للمعارضة، قال علي بن فليس “إن اجتمعت المعارضة واتفقت على مرشح واحد وحصل وفاق بين كل المعارضين، فسأكون أول واحد يوافق على الحل لأن القضية ليست أسماء أو موازين قوى “.

وعن موقفه الشخصي من دخول سباق الرئاسة، قال ” أنا شخصيا أبديت رغبتي في الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة أما القرار النهائي بخصوص المشاركة من عدمها فيعود للجنة المركزية “، وتابع قائلا ” أنا حاليا رئيس حزب فترشحي لرئاسيات 2019 لن يكون كما حدث سنة 2014، ففي السابق ترشحت بصفة مستقلة واليوم أنا مجبر على مشاركة المناضلين والقياديين في الحزب “.

وبرر علي بن فليس ، في وقت سابق، التأخر المسجل في إعلان طلائع الحريات عن موقفه من الرئاسيات القادمة إلى الانقسام المسجل في المواقف داخل اللجنة المركزية، وأوضح أن “هناك اتجاهين اتجاهين وفكرتين، الأول يحبذ المشاركة كحزب ومساندة رئيسه، وآخر يفضل عدم المشاركة أو المقاطعة ولا يربطون ذلك على الإطلاق بما يسمى بالعهدة الخامسة “، وأوضح أن ” المتخوفون من الانتخابات المقبلة وعددهم وافر، هم يتخوفون على أوضاع الجزائر وعلى ما آلت إليه الأمور. بالنسبة لهؤلاء وهم كثر إن كانت عهدة خامسة قائمة فهذا يعني أن هذه العهدة ليست للرئيس عبد العزيز بوتفليقة وإنما هي عهدة لقوى غير دستورية التي سيطرت على مقاليد وزمام الأمور في بلادنا وهذا أمر خطير “.

فؤاد ق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى