أهم الأخبارالوطن

بن غبريت : ” 76 مليار دينار لتسيير المدارس”

وصفت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، الدخول المدرسي للموسم الجاري 2018 – 2019 بـ”الناجح” .
وقالت المسؤولة الأولى عن قطاع التربية خلال تقديمها عرض حول الدخول المدرسي 2018 – 2019، اليوم ، أمام لجنة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي والشؤون الدينية بالمجلس الشعبي الوطني، أن تدريس اللغة الامازيغية يعد من مميزات هذه السنة الدراسية، حيث انتقل تدريس اللغة الامازيغية من 11 ولاية في 2017 الى 44 ولاية هذه السنة.
وذكرت أن الإجراءات المتخذة في إطار السياسة التربوية المحسنة، التي تستهدف دائما التعليم الابتدائي كمستوى ذي أولوية، بهدف الحفاظ على إنصاف وتكافؤ الفرص لجميع الأطفال والوصول الى تعليم نوعي ومناسب ومتأصل وفعال .
وحسب بن غبريت فان مواصلة الجهود المبذولة في إطار التحوير البيداغوجي وتحسين حوكمة المدرسة ستمكن من الحفاظ على ديناميكية الإصلاح ويعزز جهود الجماعة التربوية الذين يسعون الى جعل المدرسة مكانا للتعليم والازدهار لجميع الأطفال المتمدرسين.
وركزت الوزيرة على مكانة وأهمية التكوين الذي من خلال تتمكن المدرسة الجزائرية من دخول الاحترافية على ممارسات التعليم والتسيير وجعلها في خدمة التلاميذ، واعتبرت الاحترافية تتحقق عن طريق التكوين انطلاقا من بناء نظام وطني للمعيارية، يتم تجسيده في المرجعية الوطنية للتعليم والتقييم والتكوين.
وقالت الوزيرة بن غبريت، أن عدد التلاميذ المتمدرسين بالقطاع بلغ هذه السنة 9 ملايين و300 ألف، بارتفاع قدر بمليون و300 ألف عن سنة 2000، نصفهم يتابع دراسته في الطور الابتدائي، فيما يضم قطاع التربية 27 ألف مؤسسة تعليمية تمثل منها المدارس الابتدائية 70 بالمائة، فيما الموظفون فيقارب عددهم 750 ألف، هذا دون احتساب الأعوان التابعين للجماعات المحلية والموظفين التابعين أيضا لوزارة الصحة، والعاملين بوحدات الكشف والمتابعة ، ويمثل الأساتذة والموظفون التربويون نسبة 90 بالمائة من مجموع موظفي القطاع.
وذكرت أن مصالح دائرتها الوزارية تعمل على إعداد مخطط لمكافحة التسرب المدرسي، يتدخل فيه كل من الديوان الوطني للتعليم والتكوين عن بعد، والمرصد الوطني للتربية والتكوين والمعهد الوطني لمحو الأمية.
وحسب وزيرة التربية فان المجهود المبذول في المجال التنظيمي كان متبوع بتخصيص موارد مالية معتبرة، لتحسين ظروف تمدرس التلاميذ، خاصة في الابتدائي، وهكذا جاءت مساهمة وزارة الداخلية التي خصصت 76 مليار دينار لتسيير المؤسسات المدرسية، نصف المبلغ خصص لتجهيز المدارس بالتدفئة، المكيفات، المطاعم المدرسية والنقل المدرسي، الى جانب عمليات تكوين وتوظيف واسعة باشرتها وزارة الداخلية، تخص عمال وأعوان المدارس، حيث تقرر توظيف 45 ألف عامل في مختلف التخصصات.
واستنادا للوزيرة بن غبريت فان كل هذه الانجازات لا تحجب بعض النقائص في قطاعها التي تتطلب التكفل لتجاوز ما قد ينجر عن تاجر معالجتها، وذكرت أن 94 بالمائة من المطاعم المدرسية فتحت أبوابها الأحد الماضي، 80 بالمائة منها تقدم وجبات ساخنة. وقالت إننا نعمل على إعداد شبكات لتقييم أداء موظفي القطاع سواء كانوا مسؤولين أو منفذين، زيادة على ذلك نعمل على إعداد شبكات لتصنيف المؤسسات التعليمية، حتى نساعد رؤساء المؤسسات ومديري التربية على تسطير السياسة المناسبة لتسيير كل صنف .
م . بوالوارت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى