أخبار عاجلةأهم الأخبارالوطن

بن غبريت تشرف على انطلاق السنة الدراسية الجديدة .. نحو تعميم الأمازيغية بـ 40 ولاية

أعطت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت، بمتوسطة “الدردارة” ببلدية غريس (ولاية معسكر) إشارة انطلاق السنة الدراسية 2018 – 2019 تحت شعار “لنجعل من العيش معا في سلام مكسبا ومبدأ تربويا ومواطنيا”، و قالت الوزيرة في كلمتها بهذه المناسبة، أن تحديات عديدة تواجهها المدرسة الجزائرية، والتحدي الأول الذي يجب رفعه يخص الجودة و جودة المدرسة مرهونة بجودة التأطير لتقديم تعليم يساهم في محاربة الرسوب والتسرب.
و قالت بن غبريت أن هذا التحدي يقتضي “التفتح على المستجدات البيداغوجية من خلال التكوين المستمر ومراجعة الذات باستمرار وحب المهنة”.
و قالت الوزيرة:”الدولة الجزائرية لم تتوقف يوما عن منح عناية خاصة لقطاع التربية الوطنية بتخصيص موارد هامة واستثمارات كبرى وهو الدعم الذي تواصل حتى في الظرف المالي الصعب الذي تعيشه البلاد” حسبما أبرزته الوزيرة .
وأشارت السيدة بن غبريت أيضا إلى أن العناية بتدريس تاريخ البلاد السياسي والاجتماعي والثقافي كان “دوما انشغالا كبيرا” في قطاع التربية الوطنية.
وذكرت الوزيرة أن اختيار شعار الدخول المدرسي لهذه السنة الدراسية الهدف منه “ارساء ركائز مجتمع متمسك بالسلم والديمقراطية ومتفتح على العالمية والرقي والمعاصرة”.
ويشمل برنامج زيارة الوزيرة إلى ولاية معسكر معاينة مجموعة من المؤسسات التربوية والإشراف على مراسم إمضاء اتفاقية تعاون بين مديريات التربية والمجاهدين والصحة والبيئة.
كما ستشرف الوزيرة على لقاء حول الصحة المدرسية بمشاركة إطارات من قطاعي الصحة والتربية وممثلين عن جمعيات أولياء التلاميذ.
ويخص الدخول المدرسي لهذا الموسم الجديد أكثر من 9 ملايين تلميذ وتلميذة على المستوى الوطني يتوزعون على 27.351 مؤسسة تربوية للأطوار التعليمية الثلاثة بينما يمثل تلاميذ التعليم الابتدائي أعلى نسبة ب 8ر48 بالمائة من مجموع التلاميذ.
و يؤطر هؤلاء التلاميذ عبر مختلف الأطوار 749.232 موظفا من بينهم 9ر89 بالمائة ينتمون إلى التأطير البيداغوجي و 1ر10 بالمائة إداريين وفق وزارة القطاع.

الدخول المدرسي 2018-2019 تم في “ظروف جيدة وأفضل بكثير من السنوات الماضية”

و عن ما ميز الدخول المدرسي هذه السنة ، قالت بن غبريت “تم في ظروف جيدة وأفضل بكثير من السنوات الماضية”، معتبرة أن “تحسنا كبيرا وفي عدة مجالات يميز الدخول المدرسي الحالي مقارنة بالسنوات الماضية على رأسها القفزة النوعية في تسيير ملف الموظفين الجدد والشفافية الكبيرة التي تميز هذه السنة التحاق الأستاذة من القائمة الاحتياطية للفائزين بمسابقة التوظيف”، مضيفة أن نجاح عملية رقمنة الفضاء المدرسي بوضع نقاط التلاميذ كل ثلاثي في الأرضية الإلكترونية للوزارة سمح بحصول التلاميذ على النقاط التي يستحقونها دون تغييرها.
وأشارت إلى “تسجيل تحسن أخر في قطاع التربية خلال السنة الدراسية التي انطلقت اليوم وهو ملئ الشواغر في مناصب التأطير الإدارية للمؤسسات حيث أن نسبة المؤسسات التربوية بدون تأطير إداري تقلصت إلى 2ر0 بالمائة مع تسجيل نسبة 90 بالمائة من المؤطرين ممن تتوفر فيهم الشروط كاملة و في مناصب ثابتة مع 9 بالمائة فقط من المؤطرين مكلفين بالتسيير وهم من مناصب أخرى”.

الأمازيغية تدرس ب 40 ولاية
وحول تدريس اللغة الأمازيغية، أشارت الوزيرة إلى “تجاوز عدد الولايات التي تدرس الأمازيغية في مدارسها ال 40 ولاية و سعي الوزارة إلى توسيع العملية في باقي الولايات و توسيعها أكثر في الولايات التي انطلقت بها و منها ولاية معسكر التي شرعت هذه السنة في تدريس الأمازيغية في 5 مدارس كمرحلة أولى”.
وكانت نورية بن غبريت قد أشرفت اليوم على مراسم انطلاق السنة الدراسية 2018 – 2019 من متوسطة “الدردارة” ببلدية غريس.
كما شملت زيارة الوزيرة إلى ولاية معسكر إشرافها ببلدية غريس على إبرام اتفاقية تعاون بين مديريات التربية و المجاهدين و البيئة والصحة و السكان وكذا إعادة فتح المدرسة النموذجية “دباب العربي” ببلدية حاسين التي استفادت من إعادة تهيئة واسعة وتجهيز بالطاقة الشمسية بغلاف مالي بقيمة 33 مليون دج بعد غلقها لعدة سنوات نتيجة تدهورها.

ق و

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى