أهم الأخبارالوطن

بن غبريت تخضع أساتذة الأمازيغية للتكوين و تدعوا إلى تعويض الدروس الضائعة

شددت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت على ضرورة إخضاع أساتذة تعليم الأمازيغية للتأطير و التكوين النوعي ، بعد تعميم تدريس ” تمازيغت ” بـ 43 ولاية ، ودعت إلى عدم ” تسييس ” مسألة تدريس اللغات بالمدارس .

و قالت بن غبريت في منشور وزاري ” إن دسترة ” تمازيغت ” كلغة وطنية و رسمية من طرف رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة يعتبر مكسبا وطنيا ، كما أن وزارة التربية بذلت جهودا كبيرة من أجل تعليم الأمازيغية بالمدارس اعتبارا من 2014 ، بغرض توسيعها و تعميمها في الولايات التي عرفت فتح أقسام لتدريسها ، كما تضمن المنشور الصادر خلال الموسم الدراسي 2018 / 2019 تحسين التعلمات و محور البيداغوجيا ، ما مكّن من انتقال عدد الولايات التي تدرس بها الأمازيغية من 11 ولاية سنة 2014 إلى 43 ولاية خلال الموسم الدراسي الجاري ، إلى جانب إصدار الكتب المدرسية للأمازيغية بالحرف العربي ” التيفناغ ” و الحرف اللاتيني و إعداد مختارات أدبية مدرسية بالأمازيغية ، و فتح أقسام لتدريس اللغة الأمازيغية دون مراعاة مقتضيات الخريطة المدرسية ، مؤكدة أن الوزارة قامت بفتح أقسام لتدريس ” تمازيغت ” بغض النظر عن عدد المتعلمين . خصوصا بعد تعديل الدستور سنة 2016 ، الذي كرّس في مادته الرابعة مكانة الأمازيغية ،كتتويج للإرادة السياسية العليا في الجزائر .

و أوضحت وزارة التربية أن توسيع تدريس الأمازيغية و التحكم البيداغوجي في تعلّمها يندرج ضمن أولوياتها ، لهذا فهي تشدد على ضمان تأطير الأساتذة و الإستمرار في مرافقتهم بالتكوين النوعي ، معتبرة أن “استغلال المدرسة لأغراض معينة أو الإفراط في تسييس مسألة اللغات لا يخدم أحد “.

و في سياق آخر شددت بن غبريت على تعويض الدروس الضائعة من التلاميذ المتمدرسين في المؤسسات التي شهدت اضطرابات في الدراسة .

مريم والي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى