أهم الأخبارالوطن

بن غبريت: تحقيق مدرسة الجودة يحتاج إلى مسار طويل و شاق

اعترفت الوزيرة نورية بن غبريت بعد إنهاء مهامها من على رأس قطاع التربية عقب الاعلان عن أعضاء الحكومة الجديدة، بثقل الحقيبة الوزارية التي حملتها طيلة خمس سنوات، منذ تعيينها شهر ماي 2014 ، و قالت إن تحقيق مدرسة الجودة يحتاج إلى مسار طويل وشاق.

وبعد ساعات من إعلامها بإنهاء مهامها الوزارية و تعيين الأمين العام للوزارة عبد الحكيم بلعابد وزيرا جديدا لقطاع التربية خلفا لها ، نشرت وزيرة التربية الوطنية سابقا نورية بن غبريت نص رسالة عبرت في سطورها عن شكرها للرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي وضع ثقته فيها طيلة سنوات ممارستها لمهامها ، و امتنانها لكافة الجهود المتضافرة لتجسيد مسعى تحقيق مدرسة ذات نوعية .

و جاء في نص الرسالة التي نشرتها على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي ” فايسبوك ” ليلة أمس: ” اليوم، تنتهي مهمتي على رأس وزارة التربية الوطنية، أشكر رئيس الجمهورية، السيد عبد العزيز بوتفليقة، على الثقة التي وضعها في شخصي منذ 5 ماي 2014 ” .

و أكدت بن غبريت أنها ستواصل تقديم خدماتها للقطاع حتى بعد إنهاء استوزراها لأن ذلك يصب في صالح أطفال الجزائر ” خدمة شعبي وبلدي، بصفتي وزيرة للتربية الوطنية، ستظل بدون شك، أهم مسؤولية في حياتي كأستاذة جامعية، لأن الأمر يتعلق بمستقبل أطفالنا ” ، قبل أن تعترف بمشقة مسارها المهني و ثقل حقيبتها بالقول ” إن الالتزام بتحقيق مدرسة الجودة هو مسار طويل وشاق، ولكن بالإمكان إدراكه بتضافر جهود الجميع ” .

كما عبرت بن غبريت عن شكرها لكافة إطارات وأساتذة القطاع، و كذا جميع النقابات ومنظمات أولياء التلاميذ على مساهمتهم في ” بناء مدرسة تُعنى بتكوين مواطني الغد، مواطنين متجذرين في تقاليدنا وجزائريتنا، واثقين من أنفسهم، ليكون بمقدورهم انتزاع مكانتهم في عالم اليوم ” .

و ختمت الوزيرة نورية بن غبريت رسالتها بالقول ” أتمنى لمن يخلفني السيد عبد الحكيم بلعابد، كل التوفيق مع أخلص عبارات التشجيع ، و لا يمكنني الختام دون أن أعرب عن أمنيتي في رؤية قطاع التربية يتطوّر ويرقى لمستوى تطلعات بلدنا في التقدّم ليحقق مكانته في محافل الأمم ” .

يشار أن وزيرة التربية السابقة نورية بن غبريت تعد باحثة وأستاذة في علم الاجتماع، عينت عام 2014 وزيرة للتربية الوطنية في الجزائر، وأثارت الكثير من الجدل بسبب طريقة إدارتها لملف التربية والتعليم، ولقضايا مرتبطة بالملف شغلت المجتمع الجزائري.

مريم والي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى