أهم الأخبارالوطن

بن صالح يهاجم المعارضين لترشح بوتفليقة

هاجم رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، معارضي ترشح بوتفليقة لعهدة رئاسية جديدة، واصفا إياهم بـ”زارعي اليأس في النفوس، والمشتغلين على توجيه الأنظار عن غير غاياتها والمتنكرين للانجازات المحققة وإخفائها”، وابدي “دعمه الكامل واللامشروط لاستمرار الرئيس في الحكم” .

قال رئيس الغرفة البرلمانية العليا، في خطاب مطول ألقاه بمجلس الأمة بمناسبة تنظيم يوم برلماني حول ” سياسات السكن، العمران والمدينة : حصيلة وآفاق “، إن رئيس الجمهورية كان قد دعا في كل عهدة من عهدات حكمه الى بناء ملايين السكنات بالرغم من تشكيك البعض في قدرات الجزائر في تحقيق تلك الأرقام التي أدرجها الوزير الأول، احمد اويحي في تقرير بيان السياسة العامة للحكومة الذي سيعرضه على نواب الغرفة السفلى البرلمان بعد أربعة أيام لمناقشته”.

وذكر أن “الأرقام المتوفرة اليوم تبين بان الجزائر تحت قيادة الرئيس بوتفليقة قد وفت حقا بوعدها وبنت فعلا ملايين السكنات، وان الانجازات المحققة في مختلف القطاعات والمجالات بكل ما أتت به من فوائد جمة على المواطن، هي التي كانت وراء الاستقرار الذي تعرفه البلاد، وفي كل المجالات، وهي أيضا وراء دعوات ومناشدات قطاع واسع من المواطنين الرئيس بوتفليقة بالترشح لرئاسيات 18 افريل المقبل، لاستكمال مسيرة البناء والاعمار”.

وأضاف بن صالح أمام بعض أعضاء الحكومة ومستشار الرئيس علي بوغازي، أن “هذه النتائج تحققت أيضا بفضل سياسة المصالحة الوطنية بكل ما انجر عنها من نتائج، وما توفر بفضلها للبلاد من أجواء الأمن والسكينة، انها عوامل ساعدت على تحقيق الهناء لأبناء الشعب وأكسبت بنفس الوقت الجزائر الوزن والمكانة”.

وتوقف رئيس مجلس الأمة عند ملف الرئاسيات المقبلة، قائلا “بلادنا هذه الأيام مقدمة على استحقاق وطني هام، ستسبقه حملة انتخابية، نأمل أن تتم في أجواء يسودها التنافس الشريف ويكون الفيصل فيها للبرامج والأفكار، وان يرقى الخطاب السياسي أثناءها الى مستوى تطلعات الأمة، بعيدا عن التراشق بالكلام والتجريح والتشهير” معربا “عن أمله في ان يتعاطى المواطن ايجابيا معها، وان تكون هذه المشاركة قوية وترد بذلك على أولئك الذين يسعون الى زرع اليأس في النفوس وتوجيه الانظار عن غير غاياتها من خلال إبعاد نقاش الساحة الى خارج دائرة البرامج التي يجب أن يدافع عنها الواحد والآخر من المتنافسين”.

وحسب بن صالح فان “التذكير بالحقائق والأرقام والمعطيات في مثل هذه المناسبات، هي وحدها الكفيلة بتحسيس المواطن بأهمية اختيار التوجه الأفضل والرجل الأنسب، والتجند بفعالية لمواصلة المسيرة التي أعطت ثمارها وحققت النتائج الملموسة للمواطن الجزائري فيها على الأصعدة”.

م . بوالوارت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى