أخبار عاجلةأهم الأخبارسياسة

بن صالح على رأس مجلس الأمة لعهدة جديدة

حسم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في هوية الرجل الثاني في الدولة، بإعادة تعيين الرئيس المنتهية عهدته عبد القادر بن صالح بعد أيام من الانتظار، وحسب معطيات مستقاة من مصادر مطلعة، لن يبرز خلال جلسة تنصيب الأعضاء الجدد المقررة هذا الثلاثاء أي منافس لبن صالح على رأس الغرفة العليا من أي من الأحزاب الممثلة فيها.

وحافظت عدد من الوجوه المحسوبة على الحرس القديم داخل حزبي السلطة الأفلان والارندي على مكانتها ضمن قائمة الثلث الرئاسي التي لم تطرأ عليها الكثير من التغييرات أبرزهم وزير الصحة الأسبق جمال ولد عباس ووزير الشباب والرياضة الأسبق الهاشمي جيار ووزير التضامن الأسبق سعيد بركات وعائشة باركي والقيادية البارزة في حزب التجمع الوطني الديمقراطي نوارة جعفر ومدني حود والصلح قوجيل وبن طبة وعمار غول وبن يونس، في حين ستغادر وجوه معروفة قائمة الثلث الرئاسي أبرزهم وزير التربية السابق أبو بكر بن بوزيد ووزير التكوين المهني السابق الهادي خالدي.

ومن المرتقب أن تنتظم، اليوم الثلاثاء، جلسة تنصيب أعضاء مجلس الأمة بتشكيلته الجديدة تبعا لعملية التجديد النصفي للأعضاء التي جرت يوم 29 ديسمبر الماضي، بعد أيام من التأجيل بسبب الصراع حول منصب الرجل الثاني في الدولة خصوصا بعد النتائج التي حققها حزب جبهة التحرير الوطني في انتخابات مجلس الأمة الذي ارتفعت مقاعد كتلته إلى 59 عضوا إثر فوزه في التجديد النصفي بـ32 مقعدا، ومن المرتقب أن يترأسها العضو الأكبر سنا بمساعدة عضوين يعتبران الأصغر سنا طبقا للمواد 2 و3 و5 من النظام الداخلي للمجلس، سيشرفون على مراسيم تزكية رئيس مجلس الأمة بعد التأكد من حصول النصاب القانوني للحاضرين، والذي يجب ألا يقل عن الثلثين زائد واحد (101).

يذكر أن انتخابات التجديد النصفي لأعضاء الغرفة العليا للبرلمان الأخيرة أسفرت عن فوز حزب جبهة التحرير الذي تحصل على 32 مقعدا متبوعا بالتجمع الوطني الديمقراطي (10 مقاعد)، جبهة القوى الاشتراكية بمقعدين (2)، جبهة المستقبل بمقعد واحد (1)، بالإضافة إلى 3 مقاعد للأحرار.وعرف هذا الاستحقاق إلغاء الانتخاب في ولاية تلمسان وإعادة تنظيمه يوم الخميس 10 جانفي الماضي و التي أسفرت عن فوز مرشح حزب جبهة التحرير الوطني بخشي محمد بعد حصوله على أكثر عدد من الأصوات أي 518 صوتا، وقد عرفت انتخابات التجديد النصفي للمجلس مشاركة 23 حزبا، من بينها حزب واحد تمكن من تغطية كافة الولايات، ويتعلق الأمر بحزب جبهة التحرير الوطني، متبوعا بالتجمع الوطني الديمقراطي بتغطيته ل 46 ولاية، في حين تراوحت تغطية الأحزاب الأخرى ما بين 17 ولاية إلى ولاية واحدة، وبلغ عدد المترشحين الأحرار الذين قبلت ملفاتهم 41 مترشحا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى