أخبار عاجلةأهم الأخبارسياسة

بعد استنفاذها لعقوبة السجن.. أي مستقبل سياسي للويزة حنون؟

غادرت زعيمة زعيمة حزب العمال لويزة حنون، سجنها العسكري بعدما أنهت فترة محكوميتها والمقدرة بثلاث سنوات حبسا منها تسعة أشهر نافذة، بعد القرار الذي أصدره مجلس الاستئناف العسكري في قضية التآمر على سلطة الجيش والدولة.

وكان بانتظار حنون قرب مبنى السجن أفراد من عائلتها وقيادات في حزب العمال وعدد من النشطاء، وقالت حنون في تصريح للصحافيين فور خروجها إنها “تتوجه بالشكر إلى مناضلي حزبها الذين لم يتخلوا عنها، وللصحافيين والناشطين والشخصيات والنقابيين في الجزائر ومن 105 دول في العالم الذين تمسكوا بالمطالبة بالإفراج عنها”.

حنون بدت جد شاحبة الوجه، وهي تقابل بعض الكاميرات التي تنقلت لنقل المشهد، ما يؤشر على أنها قضت أشهرا عصيبة داخل سجن البليدة، وهي المرأة التي كانت تتحدث من موقع قوة في عهد النظام السابق، الذي حوّلها إلى حزب كبير بالضجيج والصراخ.

نجت حنون من عقوبة قاسية لاعتبارات سياسية، لكن هيلمانها السابق سوف لن تجده في الأيام والأسابيع المقبلة، لأن الكثير من المعطيات التي ساهمت في تضخيمها، لم تعد متوفرة.

تخرج حنون من سجنها، لتجد حزبها أصبح مجرد أطلال، فكتلها النيابية بالمجلس الشعبي الوطني لم يعد لها وجود، بعد أن استقالت هي ورمضان تعزيبت ونادية شويتم، أما النواب الذين رفضوا الاستقالة، فقد شكلوا مجموعة برلمانية خاصة بهم بعد أن تم استخلاف النواب المستقيلون.

أولى الأضرار التي تكبدها حزب لويزة حنون في الجزائر الجديدة، هي خسارة تواجدها داخل قبة البرلمان، ويتوقع أن تبدأ متاعب حنون في الأسابيع المقبلة، لن خصومها داخل الحزب سيتكاثرون، وهو الاعتقاد الذي يراه الكثير من المراقبين، لأن حنون فقدت من كان يساندها في ردع المتمردين عليها.

وتعتبر لويزة حنون أقدم رئيس حزب في الجزائر، فهي لم تبرح قيادة حزب العمال منذ تأسيسه قبل ثلاثة عقود، وهي حالة فريدة في العالم ربما، لكن عندما تسأل عن عدم تركها الفرصة لغيرها، تجدها تنفعل بشكل هستيري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى