بسبب ناطقها الرسمي.. ضجة داخل لجنة الحوار والوساطة – الجزائر الجديدة
الثلاثاء , أغسطس 20 2019
الرئيسية / أخبار عاجلة / بسبب ناطقها الرسمي.. ضجة داخل لجنة الحوار والوساطة

بسبب ناطقها الرسمي.. ضجة داخل لجنة الحوار والوساطة

تعيش لجنة الحوار والوساطة ضجة داخلية غير معلنة، بعد أن راجت معلومات داخلها تؤكد أن أحد أعضائها كان مرشحا ضمن قائمة حزب جبهة التحرير الوطني في الانتخابات التشريعية التي نظمت في ماي 2017، وقرر منسقها كريم يونس فتح تحقيق داخلي للتأكد من صحة المعطيات التي تداولت بكثرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويتعلق الأمر بجمال كركدن، الناطق الرسمي باسمها الذي عين من طرف منسقها العام كريم يونس.

وحسب الأخبار المتداولة فإن هذا الأخير كان مرشحاً ضمن قائمة حزب جبهة التحرير الوطني في الانتخابات التشريعية الماضية.

وكشفت مصادر مطلعة، أن منسق هيئة الحوار والوساطة كريم يونس، يسعى جاهدا لاحتواء الضجة حتى لا تخرج إلى العلن وتؤثر على مسار عملها، خاصة وأنه سبق وأن أكد في الندوة الصحفية التي عقدها الخميس الماضي أن جميع أعضائها ” غير متحزبين “، بقوله أن ” لجنة الحوار والوساطة لا تعتبر نفسها ناطقا باسم أي هيئة أو حزب سياسي ولا تعتبر نفسها أيضا ممثلا للحراك الشعبي، وأن جميع أعضائها يتقاطعون مع الحراك في المطالب المشروعة التي يرفعها وسيعملون على تحقيقها، كما أن الهيئة قررت عدم إشراك أحزاب الموالاة على غرار حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي وأيضا تجمع أمل الجزائر والحركة الشعبية الجزائرية وغيرها من التشكيلات السياسية المحسوبة على الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في جلسات الحوار التي انطلقت الأربعاء الماضي بهدف توفير مناخ ملائم لتنظيم انتخابات رئاسية في أقرب الآجال.

وكان النائب المنشق عن جبهة القوى الاشتراكية شافع بوعيش، قد نشر بصفحته في ” فيسبوك ” ، صورة للقائمة الانتخابية، وأرفق الصورة بتعليق قال فيه إن ” كركدن ترشح باسم حزب الآفلان في الانتخابات التشريعية التي نظمت في ماي 2017 ”

ومن المرتقب أن تشرع اللجنة في ضبط جلسات الحوار مع المعنين وتحديد تاريخ مناسب لعقدها بحر الأسبوع الجاري، بعد أن منح مقر لها وهو المقر الذي منح من قبل للجنة مراقبة الانتخابات بقيادة عبد الوهاب دربال.

شاهد أيضاً

الطلبة متشبثون بمطالب الحراك الشعبي ويرفضون “لجنة الحوار”

خرج طلبة الجامعات الجزائرية، في مسيرة أسبوعية جديدة ترفض لجنة الحوار والوساطة بقيادة رئيس البرلمان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *