أخبار عاجلةأهم الأخبارالوطن

برلمانية تسائل وزير الداخلية عن حرمان بعض مستخدمي الحماية المدنية من الترقية

تساءلت النائب بالمجلس الشعبي الوطني عن حركة مجتمع السلم، مريم مسعوداني، عن حرمان عدم تدخل الوزارة الوصية لتسوية وضعية عدد من أفراد الحماية المدنية، حاملي الشهادات الجامعية أثناء المسار المهني.

 وذكرت في سؤال كتابي وجهته لوزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، كمال بلجود، أن فئة من أعوان الحماية المدنية حرمت من الاستفادة من الترقية التي يكفلها لها قانون الوظيف العمومي، علما أن هذه الفئة حسب البرلمانية مسعوداني قليل جدا على المستوى الوطني، التي تحدثت في سؤالها المذكور تلتمس من المسؤول الأول عن القطاع السالف ذكره التدخل لمعالجة هذه الوضعية تقول،  “رغم مراسلاتنا المتكررة بخصوص تسوية وضعية أفراد الحماية المدنية حاملي الشهادات الجامعية أثناء المسار المهني، إلا أن هذه الفئة لا تزال تعاني التهميش جراء إقصائهم من الترقية لأسباب غير معروفة، وتساءلت ممثلة ” حمس ” في الهيئة السفلى للبرلمان عن مبررات حرمان الفئة المشار إليها من الترقية التي يكفلها لها قانون الوظيف العمومي؟”.

 وأضافت : “ألا يحق لهذه الفئة أن تستفيد من الترقية على غرار زملائهم؟ ثم ما هي الإجراءات التي ستتخذونها مخاطبة الوزير بلجود من اجل تسوية وضعية هذه الشريحة من أعوان الحماية المدنية الحاصلين على الشهادات الجامعية أثناء المسار المهني المحرومين من الترقية ؟”

وفي كتابي سؤال آخر وجهته نفس النائب بالبرلمان لوزير التربية الوطنية، تحدثت فيه عن انشغال اعتبرته بالعاجل، والمتعلق بالأساتذة المتعاقدين والمستخلفين لقطاع التربية من إجحاف لحق بهم إزاء الوضعية المؤسفة على حد تعبيرها التي أضحوا عليها اليوم، “وبالرغم من خبرتهم المهنية لسنوات طويلة قضوها في القطاع والتكوينات البيداغوجية المؤطرة من مفتشين ومسؤولين تربويين، وبالرغم من المجهودات التي قدمها هؤلاء الأساتذة المتعاقدين والمستخلفين أثناء تعيينهم على مستوى الأطوار الثلاثة لسد الشغور البيداغوجي، كل هذا لم يشفع لهم بتبوء مناصب عمل دائمة”.

وقالت البرلمانية في سؤالها “ألا يحق لهؤلاء الأساتذة أن يكافؤوا بمناصب دائمة من خلال إدماجهم على غرار نظرائهم من أصحاب عقود ما قبل التشغيل بقطاعات مختلفة ؟ وما هي الإجراءات المتخذة من طرف دائرتكم الوزارية من اجل إنصاف هؤلاء الأساتذة المتعاقدين والمستخلفين؟”.  

 

م  .   بوالوارت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى